رونالدو عن الاعتزال الدولي: أرفض القرارات المتسرعة
رفض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر الأول لكرة القدم، أي إعلانٍ نهائّي بشأن اعتزاله الدولي، رافضًا التسرع في اتخاذ القرارات.
وبعد الخسارة من إسبانيا 0-1 الإثنين ضمن ثُمن نهائي كأس العالم الجارية، أعلن رونالدو للصحافيين في المنطقة المختلطة أنه خاض البطولة للمرة الأخيرة.
وقال: «أشعر بالحزن لخروجي من كأس العالم بهذه الطريقة، بذلت كل ما بوسعي وأغادر بضمير مرتاح، نعم، كانت هذه آخر مشاركة لي في البطولة، لكن سيكون لديّ الآن الوقت للتفكير وقضاء الوقت مع عائلتي، لن أتخذ أي قرارات متسرعة».
ولم يؤكد النجم العالمي، البالغ من العمر 41 عامًا، ما إذا كان قد خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب، قائلًا إنه لا يريد أن تطغى قراراته الشخصية على مشوار الفريق وإنه لا يتخذ القرارات في لحظة الانفعال.
وعبّر رونالدو عن افتخاره بما قدمه لـ «برازيل أوروبا»، وصرّح: «فزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال، قبل رونالدو لم تكن قد فازت بأي لقب على الإطلاق»، متابعًا: «أكبر لقب فاز به المنتخب على الإطلاق كان في عام 2016، وهو لقب بطولة أوروبا، التي لا تقل أهمية بالنسبة لي عن كأس العالم».
وأثنى النجم الكبير على الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرّب المنتخب، الذي أعلن عن مغادرته منصبه بعد الخسارة أمام منتخب بلاده.
وقال: «لقد أحببت العمل معه، إنه مدرب عظيم وإنسان عظيم، وما قدمه للبرتغال يستحق الثناء، أود أن أشكره وأتمنى له كل السعادة».
ورأى قائد النصر أنه «من المحبط أن نودع البطولة بهذه الطريقة، لكن يمكننا أن نرفع رؤوسنا»، ووصف مباراة إسبانيا بأنها كانت متكافئة، معتبرًا أن الفائز امتلك قليلًا من الحظ بتسجيله هدفًا في اللحظات الأخيرة.