نتيجة أرجنتينية نادرة تغتال أحلام المصريين
أجهضت عودة أرجنتينية نادرة الحدوث على صعيد كأس العالم لكرة القدم عبورًا مصريًا تاريخيًا، بدا قريبًا، إلى دور الثمانية.
ولم يسبق لـ «راقصي التانجو» أن كسِبوا مباراةً ضمن الأدوار المونديالية الإقصائية، بما في ذلك الدور النهائي، بعد التأخر في النتيجة، إلا مرةً وحيدةً أمام المكسيك، لحساب دور الـ 16 من نسخة «ألمانيا 2006».
وبفضل انتفاضة متأخرة، حقق الأرجنتينيون ذلك للمرة الثانية أمام منتخب مصر، الذي تقدَّم عليهم مساء الثلاثاء في مدينة أتالانتا بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79، وذلك في آخر أيام ثُمن نهائي النسخة الجارية، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية بالشراكة مع كندا والمكسيك.
وعندما تواجه منتخبا المكسيك والأرجنتين، خلال ثُمن نهائي 2006، تقدّم أصحاب القميص الأخضر بهدف مبكر، وسرعان ما تعادل الأرجنتينيون، ثم انتصروا بهدفٍ خلال الوقت الإضافي.
ولم يكتف المصريون بهدف، بل أضافوا الثاني، وبدوا قريبين من التأهل للمرة الأولى إلى دور الثمانية.
لكن النجم ليونيل ميسي ورفاقه بدأوا العودة الصعبة في الدقيقة 79، وأدركوا التعادل في الدقيقة 83، ثم هدف الفوز في الدقيقة 90+3.
بذلك، تجاوز منتخبهم، الذي يقوده المدرب المحلي ليونيل سكالوني، دور الـ 16 في كأس العالم للمرة الثامنة، والثانية على التوالي، وينتظر في ربع النهائي الفائز من مباراة كولومبيا وسويسرا.
ويدين حاملو اللقب بالفضل لميسي في عودتهم أمام لاعبي المدرب المصري حسام حسن. فبعد إهداره ركلة جزاء خلال الشوط الأول من المواجهة مع مصر، صنع الهدف الأول لمنتخبه وأحرز الثاني.