سلسلة إجراءات التحديث التي تطال كل شيء في مصر صادق عليها المنتخب الكروي في المونديال، لم تكن العاصمة الإدارية وحدها الطبعة الجديدة لوسط البلد التي ينتصب بميادينه تماثيل لرموزها طلعت حرب ومصطفى كامل وعبد المنعم رياض، فقد صنع عناصر المنتخب في مونديال 2026 عاصمة كروية حديثة يمتد جذرها لمونديال 1934 في إيطاليا، ليذكر بأساطيرها عبد الرحمن فوزي ومحمد لطيف والتتش وبقية الرواد الأوائل.
عراقة الرياضة المصرية ضاربة في القدم، ومنتخبها الكروي ظل منذ ذلك الحين لا يعبر عن مكانة عالمية يستحقها، وبقيت بطولات أمم إفريقيا الملاذ الآمن لمنتخب لعب كرة القدم في ثاني نسخة للمونديال، وأحاطت بمواهبه حواجز المحلية التي حدت من نبوغها وتفلتها من عقال تنافس الأندية، وصراع المدرجات، وشعبوية الطموح، والضغوط الاقتصادية.
قدم السفراء الجدد للكرة المصرية أوراق اعتمادهم للتمثيل العالمي، بتحقيق الانتصار الأول لمنتخب مصري في نهائيات كأس العالم، وزادوه بأول تأهل للأدوار الإقصائية، وضعوا في «غرفة ملابس» المنتخب الأرجنتيني قائمة بأسمائهم ليذكروهم بليلة العذاب الكروي، وخرجوا ومعهم مشاعل من نار ونور لطريق بات واضحًا يمكن أن تتبادل عليه أجيال لكل مونديال، ومدرج واحد يهتف تحيا مصر.. تحيا مصر.
من المفيد ألا نجعل قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير سببًا رئيسًا أو وحيدًا لخسارة المنتخب، فقد كانت عودة «ريمونتادا» لحامل اللقب الأرجنتين، أخشى أن يفسد ذلك حلاوة المبادرة بتسجيل الأهداف الثلاثة التي قرر الحكم ومساعدوه الاكتفاء باثنين منها، يجب الإبقاء على حالة الفخر وشجاعة المواجهة، والاحتفاظ بلقطات مهارة هيثم حسن، وصناعة صلاح، وتصديات شوبير، وأهداف زيكو وياسر إبراهيم سيكون ذلك مهمًا للبناء عليه واستثماره، وتوظيفه أكثر.
صحف عالمية أشارت بوضوح إلى قرارات تحكيمية خاطئة من بينها «أس» الإسبانية التي قالت: «إلغاء هدف منتخب مصر فتح بابًا واسعًا من الجدل بشأن مدى صحة القرار وتأثيره على النتيجة النهائية» يجب ألا يكون هذا ما نبحث عنه فقد أصبح ماضيًا، الأهم منه أن نقرأ ما أقرت به صحف أرجنتينية عن حجم المعاناة التي واجهه منتخب بلادها أمام المصريين، أو وصف «إندبندنت» اللندنية مشوار المنتخب المصري «أنه مثل ولادة جيل مصري شجاع كسر عقدة الخوف أمام كبار الكرة العالمية»، المطلوب باختصار بعد طبع القبل على جبين «الرجالة» السمر.. ما بعد «المونديال» يجب ألا يكون مثلما كان قبله.
عراقة الرياضة المصرية ضاربة في القدم، ومنتخبها الكروي ظل منذ ذلك الحين لا يعبر عن مكانة عالمية يستحقها، وبقيت بطولات أمم إفريقيا الملاذ الآمن لمنتخب لعب كرة القدم في ثاني نسخة للمونديال، وأحاطت بمواهبه حواجز المحلية التي حدت من نبوغها وتفلتها من عقال تنافس الأندية، وصراع المدرجات، وشعبوية الطموح، والضغوط الاقتصادية.
قدم السفراء الجدد للكرة المصرية أوراق اعتمادهم للتمثيل العالمي، بتحقيق الانتصار الأول لمنتخب مصري في نهائيات كأس العالم، وزادوه بأول تأهل للأدوار الإقصائية، وضعوا في «غرفة ملابس» المنتخب الأرجنتيني قائمة بأسمائهم ليذكروهم بليلة العذاب الكروي، وخرجوا ومعهم مشاعل من نار ونور لطريق بات واضحًا يمكن أن تتبادل عليه أجيال لكل مونديال، ومدرج واحد يهتف تحيا مصر.. تحيا مصر.
من المفيد ألا نجعل قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير سببًا رئيسًا أو وحيدًا لخسارة المنتخب، فقد كانت عودة «ريمونتادا» لحامل اللقب الأرجنتين، أخشى أن يفسد ذلك حلاوة المبادرة بتسجيل الأهداف الثلاثة التي قرر الحكم ومساعدوه الاكتفاء باثنين منها، يجب الإبقاء على حالة الفخر وشجاعة المواجهة، والاحتفاظ بلقطات مهارة هيثم حسن، وصناعة صلاح، وتصديات شوبير، وأهداف زيكو وياسر إبراهيم سيكون ذلك مهمًا للبناء عليه واستثماره، وتوظيفه أكثر.
صحف عالمية أشارت بوضوح إلى قرارات تحكيمية خاطئة من بينها «أس» الإسبانية التي قالت: «إلغاء هدف منتخب مصر فتح بابًا واسعًا من الجدل بشأن مدى صحة القرار وتأثيره على النتيجة النهائية» يجب ألا يكون هذا ما نبحث عنه فقد أصبح ماضيًا، الأهم منه أن نقرأ ما أقرت به صحف أرجنتينية عن حجم المعاناة التي واجهه منتخب بلادها أمام المصريين، أو وصف «إندبندنت» اللندنية مشوار المنتخب المصري «أنه مثل ولادة جيل مصري شجاع كسر عقدة الخوف أمام كبار الكرة العالمية»، المطلوب باختصار بعد طبع القبل على جبين «الرجالة» السمر.. ما بعد «المونديال» يجب ألا يكون مثلما كان قبله.