المتابع لكأس العالم يلاحظ أن المهارة الفردية سقطت على وجهها في المباريات الحاسمة، وأن الشخصية انتصرت بالضربة القاضية. فهذا المونديال الأكثر في تسجيل الأهداف المتأخرة والحاسمة، وهذا ليس له علاقة بالمهارة ولا التكتيك، بل هو مرتبط بالشخصية والرغبة في الفوز ورفض الهزيمة.
ما أغضبنا من المنتخب السعودي في مباراته أمام الرأس الأخضر ليس قلة المهارة أو سوء التكتيك بل ضعف الشخصية التي تجعل اللاعب لا يقاتل على فرصة التأهل بكل ما يملك. لو قاتل اللاعبون في آخر عشر دقائق في آخر مباراة لاستطاعوا الصعود للدور الثاني خصوصًا أنها المرة الأولى في تاريخ الأخضر الذي يلعب فيها مباراة حاسمة أمام فريق تصنيفه أقل من المنتخب.
لم يستوعب اللاعبون أن تلك الفرصة لم تأتِ من قبل، وقد لا تأتي في المستقبل، فالشخصية تعطيك نقاطًا أنت لا تستحقها وهذا ما حصل مع منتخب الإكوادور في مباراته الأخيرة في المجموعة أمام ألمانيا، لعبوا مباراة للتاريخ رغم أنهم تلقوا هدفًا في أول دقيقتين، ولكنهم قاتلوا إلى أن قلبوا النتيجة وتأهلوا بفوز تاريخي على ألمانيا وليس الرأس الأخضر.
كل الخطط والاستراتيجيات تركز على تطوير المهارة واللياقة والتكتيك، ولكن التطوير الحقيقي يجب أن ينطلق من شخصية اللاعب ورفع معدل الاحترافية وزيادة الحافز للانتصار والتفكير الدائم في تحقيق الذات.
لا يمكن تحقيق الإنجازات دون رغبة شرسة داخل اللاعب تدفعه للفوز واستغلال الفرص، وهذا ما ينقص المنتخب السعودي الحالي.
لم نشعر في أي مباراة أن هناك قتالية ومحركًا داخليًا يجعل اللاعب يحترق حماسًا مع كل كرة مشتركة مع الخصم، بل إننا اكتشفنا هشاشة واضحة في الشخصية جعلت المنتخب في مباراته الأخيرة يكسر الرتم ويهدئ اللعب بشكل يدعو للاستغراب، وكان التعادل يحلق بالصقور للدور الثاني.
أجد أن تطوير المنتخب يبدأ من تطوير شخصية اللاعب، وإطلاق شرارة داخله تجعله لا يرضى بالهزيمة، دون تلك الشرارة سيبقى البرود يكبل المنتخب.
ما أغضبنا من المنتخب السعودي في مباراته أمام الرأس الأخضر ليس قلة المهارة أو سوء التكتيك بل ضعف الشخصية التي تجعل اللاعب لا يقاتل على فرصة التأهل بكل ما يملك. لو قاتل اللاعبون في آخر عشر دقائق في آخر مباراة لاستطاعوا الصعود للدور الثاني خصوصًا أنها المرة الأولى في تاريخ الأخضر الذي يلعب فيها مباراة حاسمة أمام فريق تصنيفه أقل من المنتخب.
لم يستوعب اللاعبون أن تلك الفرصة لم تأتِ من قبل، وقد لا تأتي في المستقبل، فالشخصية تعطيك نقاطًا أنت لا تستحقها وهذا ما حصل مع منتخب الإكوادور في مباراته الأخيرة في المجموعة أمام ألمانيا، لعبوا مباراة للتاريخ رغم أنهم تلقوا هدفًا في أول دقيقتين، ولكنهم قاتلوا إلى أن قلبوا النتيجة وتأهلوا بفوز تاريخي على ألمانيا وليس الرأس الأخضر.
كل الخطط والاستراتيجيات تركز على تطوير المهارة واللياقة والتكتيك، ولكن التطوير الحقيقي يجب أن ينطلق من شخصية اللاعب ورفع معدل الاحترافية وزيادة الحافز للانتصار والتفكير الدائم في تحقيق الذات.
لا يمكن تحقيق الإنجازات دون رغبة شرسة داخل اللاعب تدفعه للفوز واستغلال الفرص، وهذا ما ينقص المنتخب السعودي الحالي.
لم نشعر في أي مباراة أن هناك قتالية ومحركًا داخليًا يجعل اللاعب يحترق حماسًا مع كل كرة مشتركة مع الخصم، بل إننا اكتشفنا هشاشة واضحة في الشخصية جعلت المنتخب في مباراته الأخيرة يكسر الرتم ويهدئ اللعب بشكل يدعو للاستغراب، وكان التعادل يحلق بالصقور للدور الثاني.
أجد أن تطوير المنتخب يبدأ من تطوير شخصية اللاعب، وإطلاق شرارة داخله تجعله لا يرضى بالهزيمة، دون تلك الشرارة سيبقى البرود يكبل المنتخب.