أحمد الحامد⁩
قبل المباراة.. وكابتن حسام
2026-07-10
قبل ساعتين من انطلاق مباراة المغرب وفرنسا، أشجع المغرب مثلما أشجع الأخضر السعودي، وينتابني قلق المباراة مثلما القلق الذي يسبق المباريات الكبيرة للأخضر. أحاول أن أطمئن نفسي بأن مغرب اليوم أقوى من مغرب قطر 2022، والمدرب المغربي قال في مؤتمره الأخير بأن كلمات الإطراء التي تلقاها واللاعبون لا تكفيه، لأن هدفه ليس الوصول إلى دور الثمانية بل الكأس. كل هذه المحفزات تساعدني على تقليل القلق قبل المباراة، لكن شيئًا أهم هو الذي يجعل آمالي بفوز المغرب واقعية، وهي أن هناك قناعة منطقية فنيًا أن المنتخب المغربي قادر على تقديم مباراة كبيرة والفوز. في المقابل.. يمر المنتخب الفرنسي بأقوى حالة شاهدته فيها، هو كذلك أقوى من نسخة 2022، وكل مراكزه فيها أفضل اللاعبين في العالم، ولديه عدة لاعبين هدافين وليس هدافًا واحدًا. آمل أن تبدأ المباراة بشكل جيد للمغرب وهذا مهم جدًا، وأن يكون تركيز اللاعبين كبيرًا. مهما كانت النتيجة، استطاع المنتخب المغربي رفع طموحنا بإحراز منتخب عربي كأس العالم، الطموح الذي كان التفكير فيه جنونًا وهذيانًا. آمل أن أقرأ هذه الكلمات بعد المباراة، ويكون العالم العربي يحتفل بفوز المغرب.
* الكابتن حسام حسن قاد المنتخب المصري لإنجاز غير مسبوق، في هذه المشاركة تحقق مصر فوزها الأول في كأس العالم، والمرة الأولى التي تصل لدور الـ16، وتسجل رقمًا قياسيًا من الأهداف، وتلعب مباراة تاريخية أمام الأرجنتين، وتخرج من المونديال كاسبة احترام وتقدير الجميع. لكن الكابتن حسام بالغ في ردة فعله تجاه القرارات التحكيمية في مباراة الأرجنتين، وصعد الأمر إلى حد قوله أن مؤامرة لدعم الأرجنتين لكي تحرز اللقب كانت على حساب مصر. كان على الكابتن حسام أن يهدأ، أو يبتعد عن الميكروفون بعد المباراة، لأن الظهور بانفعال وإطلاق التصريحات المدفوعة بالعاطفة قد يظهر من خلالها كمدرب مثير للمشاكل والجدل، بينما هو المدرب الذي حقق لمصر إنجازاتها التاريخية.