نوسكوفا تخطف لقب ويمبلدون
تجاوزت التشيكية ليندا نوسكوفا فترة التوتر التي أدت إلى إهدارها خمس نقاط حاسمة في المجموعة الثانية، لتتغلب 6ـ2 و5ـ7 و6ـ3 على مواطنتها كارولينا موخوفا في نهائي فردي السيدات ويمبلدون للتنس، السبت.
وجاء فوز نوسكوفا «21 عامًا» على العشب في جنوب غرب لندن، ليجعلها ثالث لاعبة تشيكية تفوز بلقب ويمبلدون في آخر أربعة أعوام، وواصلت سلسلة الوجوه الجديدة في نادي عموم إنجلترا بفوز بطلة للمرة الأولى في النسخة التاسعة على التوالي.
وبانضمامها إلى قائمة الشرف، أضافت نوسكوفا اسمها إلى تقاليد تشيكية مرموقة في ويمبلدون، تضم البطلة مرتين بيترا كفيتوفا والراحلة يانا نوفوتنا، التي لا يزال فوزها عام 1998 من الذكريات الخالدة للبطولة.
وتتصدر هذا الإرث مارتينا نافراتيلوفا، التي رفعت كأس فينوس روزووتر المذهبة بصفتها تشيكية في عامي 1978 و1979، قبل أن تحصل على الجنسية الأمريكية لترفع رصيدها إلى تسعة ألقاب فردية في البطولة.
وذكرت نوسكوفا وهي تحتضن كأسها: «لا أعرف كيف أحملها، لكن هذه هي المرة الأولى.. إنه شعور لا يصدق. وكانت كل هذه المباريات صعبة جدًّا جسديًّا وذهنيًّا. واليوم، على وجه الخصوص، لم يكن الوصول إلى النقطة الأخيرة سهلًا أبدًا. جعلتني موخوفا أبذل جهدًا كبيرًا حقًا. لذا لن أسامحك على ذلك، لكن نعم، نحن صديقتان».
في ظهيرة حارقة، رفعت نوسكوفا، المصنفة التاسعة، من حدة المواجهة في الملعب الرئيس باستغلالها توتر موخوفا وضرباتها غير الدقيقة لتكسر إرسالها في الشوط الرابع من المجموعة الافتتاحية بضربة خلفية قوية.
وواصلت نوسكوفا الضغط بقوة مستغلة ضرباتها الجريئة التي ساعدتها طوال البطولة، وكسرت إرسال منافستها مرة أخرى لتفوز بالمجموعة، وتجعل موخوفا وصيفة بطلة فرنسا المفتوحة 2023 في موقف صعب للغاية.
وكتب الرئيس التشيكي بيتر بافيل، في حسابه على منصة إكس: «تهانينا الحارة لليندا نوسكوفا. كانت بطولة ويمبلدون هذا العام احتفالًا رائعًا بالتنس التشيكي».
وأضاف: «من النادر مشاهدة مباراة نهائية يمكنك فيها تشجيع كلا اللاعبين بنفس الإخلاص من أول إلى آخر نقطة».