منتخبات نصف نهائي مونديال 2026، الأرجنتين وإنجلترا وإسبانيا وفرنسا، هي نفسها تمثل نصف المنتخبات التي سبق لها تحقيق اللقب، يضاف إليهم البرازيل والأوروجواي وألمانيا وإيطاليا، 5 منتخبات أوروبية، و3 لاتينية.
في المونديال المقبل 2030 تكمل مسابقة «المونديال» قرنًا من الزمان لعبت خلاله 22 مرة، حيث لم تقم في 42م و46م بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية، ويعد المنتخبان الفرنسي 98م، والإسباني 2010م، الأحدث تحقيقًا للقب.
تداول اللقب بين القوى الكروية الست العظمى في العالم، الأوروجواي والبرازيل وإيطاليا إنجلترا وألمانيا والأرجنتين، دام 15 دورة، أقيمت خلال 60 عامًا، ليسمح بعدها لأن يلتحق بهم المنتخبان الفرنسي والإسباني، ورغم ذلك ما زال من غير المتوقع دخول منتخب جديد للسجل الذهبي ربما لعقود مقبلة.
الألقاب لا تمنح لا محاصصة ولا هدايا، قد تُستخدم هاتان الكلمتان لتبريد العواطف أو شيطنة المنافس، لكنهما تبقيانك خارج القائمة طالما اعتمدت عليهما فقط في المنافسة أو جهلت أو تغافلت عن حقيقة أن كتابة التاريخ لا تتحقق إلا بالحبر الذي لا يمكن محوه والإيمان أن «الفرادة» بميزة عن الغير أو صفة تساهم في تحقق الفروقات التي تمنح الأولوية والريادة واستمرار البقاء في الصفوف الأولى..
مواجهتا نصف نهائي 2026 تجمعان تاريخيًا الأحدث تتويجًا فرنسا بإسبانيا، والأخرى الأرجنتين وإنجلترا «الأقدم الأحدث» حصولًا على اللقب، والمنتخبات الأربعة كان لها مسيرة حملت «متاعب لا مصاعب»، وقد يكون المنتخب الفرنسي واجه في مبارياته الإقصائية الثلاث، وكانت أمام السويد والباراجواي والمغرب، ظروفًا تنافسية أكثر، وهو ما يعزز جاهزيته لتجاوز المنتخب الإسباني، وربما نيل اللقب..
المنتخبات الأربعة تسيطر أيضًا على صدارة الهدافين من خلال ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، 8 أهدف لكل منهما، وإمكانية أن يلتحق بهما هاري كين وبلينجهام برصيد 6 أهداف أو حتى صاحب الـ5 أهداف عثمان ديمبيلي، وهذا يعطي مؤشرًا لتمتع المنتخبات الأربعة بما يجعل تأهلهم لهذا الدور المتقدم المؤدي أيضًا للحصول على اللقب، كان مستحقًا مع اعتبارات وردة فعل مختلفة منتظرة من الصحافة والجمهور الإنجليزيين فيما لو فعلتها إنجلترا، إذ ربما تجعل من هذا «المونديال» حدثًا داخل حدث أكبر.
في المونديال المقبل 2030 تكمل مسابقة «المونديال» قرنًا من الزمان لعبت خلاله 22 مرة، حيث لم تقم في 42م و46م بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية، ويعد المنتخبان الفرنسي 98م، والإسباني 2010م، الأحدث تحقيقًا للقب.
تداول اللقب بين القوى الكروية الست العظمى في العالم، الأوروجواي والبرازيل وإيطاليا إنجلترا وألمانيا والأرجنتين، دام 15 دورة، أقيمت خلال 60 عامًا، ليسمح بعدها لأن يلتحق بهم المنتخبان الفرنسي والإسباني، ورغم ذلك ما زال من غير المتوقع دخول منتخب جديد للسجل الذهبي ربما لعقود مقبلة.
الألقاب لا تمنح لا محاصصة ولا هدايا، قد تُستخدم هاتان الكلمتان لتبريد العواطف أو شيطنة المنافس، لكنهما تبقيانك خارج القائمة طالما اعتمدت عليهما فقط في المنافسة أو جهلت أو تغافلت عن حقيقة أن كتابة التاريخ لا تتحقق إلا بالحبر الذي لا يمكن محوه والإيمان أن «الفرادة» بميزة عن الغير أو صفة تساهم في تحقق الفروقات التي تمنح الأولوية والريادة واستمرار البقاء في الصفوف الأولى..
مواجهتا نصف نهائي 2026 تجمعان تاريخيًا الأحدث تتويجًا فرنسا بإسبانيا، والأخرى الأرجنتين وإنجلترا «الأقدم الأحدث» حصولًا على اللقب، والمنتخبات الأربعة كان لها مسيرة حملت «متاعب لا مصاعب»، وقد يكون المنتخب الفرنسي واجه في مبارياته الإقصائية الثلاث، وكانت أمام السويد والباراجواي والمغرب، ظروفًا تنافسية أكثر، وهو ما يعزز جاهزيته لتجاوز المنتخب الإسباني، وربما نيل اللقب..
المنتخبات الأربعة تسيطر أيضًا على صدارة الهدافين من خلال ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، 8 أهدف لكل منهما، وإمكانية أن يلتحق بهما هاري كين وبلينجهام برصيد 6 أهداف أو حتى صاحب الـ5 أهداف عثمان ديمبيلي، وهذا يعطي مؤشرًا لتمتع المنتخبات الأربعة بما يجعل تأهلهم لهذا الدور المتقدم المؤدي أيضًا للحصول على اللقب، كان مستحقًا مع اعتبارات وردة فعل مختلفة منتظرة من الصحافة والجمهور الإنجليزيين فيما لو فعلتها إنجلترا، إذ ربما تجعل من هذا «المونديال» حدثًا داخل حدث أكبر.