ـ لم أشاهد مباراة إنجلترا والنرويج مباشرة، شاهدت الملخص، ولكي أطمئن على المنتخب الإنجليزي الذي أشجعه، عدت وشاهدت المباراة من أولها إلى آخرها، واكتشفت أن المنتخب الإنجليزي الفائز بالمباراة لم يكن الأفضل، وأنه فاز لأن الحظ وقف بجانبه وغاب عن النرويجيين. مشكلة النرويج تكمن في عدم وجود هداف مساند لهالاند، وفي المباراة التي لا يسجل فيها هالاند لا يسجل البقية، أو يسجلون هدفًا، وقد لا يكفي الهدف إن سجل الخصم أكثر من هدف، وهذا ما حدث معهم أمام الإنجليز. كل المنتخبات التي لا يتواجد فيها أكثر من هداف وإن فازت في مباريات متتالية، فإنها تخسر قبل أن تصل لمباراة اللقب.
ـ الأكثرية ترشح فرنسا للقب، والفرنسيون ليصلوا للمباراة النهائية عليهم تجاوز الإسبان، هذه المباراة هي المباراة النهائية فنيََا، والفائز بها هو الفائز مبكرًا باللقب. حسابيًا لا الأرجنتين ولا إنجلترا قادرتان على الفوز على الفرنسيين، أما إذا تأهلت إسبانيا فلن تعود إلى إسبانيا إلا والكأس معها. يبقى كل ما يكتب توقعات، والمنتخب الذي يريد تغيير الترشيحات عليه أن يغيرها في أرض الملعب.
ـ أصحاب نظرية المؤامرة، وأن «فيفا» تحابي الأرجنتين، هم نفسهم جماهير ريال مدريد الذين لا يحبون برشلونة. قد لا يحب البعض ميسي لأسباب معينة، لكن، ومن غير المنطق عدم الاعتراف بعبقريته، وأنه يفعل في الملعب ما لا يفعله البقية، ميسي إذا اعتزل فستحتاج الجماهير إلى زمن طويل لتعويضه.
ـ إذا استمر جياني إنفانتينو في رئاسة «فيفا» فنحن مع تغييرات كبيرة في مستقبل كأس العالم. قرأت تصريحه الأخير عن دراسة رفع عدد المنتخبات إلى 64 منتخبًا، وإذا تحقق هذا الأمر فسنبكي على بطولة الـ 48 منتخبًا، البطولة التي اشتكى الكثيرون فيها بسبب تواجد منتخبات ضعيفة. جياني لا يعمل لمستقبل البطولات والحفاظ على قوتها، بل على جمع المال وتحقيق الأرباح القياسية، حتى لو كان على حساب تغيير قواعد كرة القدم.
ـ الأكثرية ترشح فرنسا للقب، والفرنسيون ليصلوا للمباراة النهائية عليهم تجاوز الإسبان، هذه المباراة هي المباراة النهائية فنيََا، والفائز بها هو الفائز مبكرًا باللقب. حسابيًا لا الأرجنتين ولا إنجلترا قادرتان على الفوز على الفرنسيين، أما إذا تأهلت إسبانيا فلن تعود إلى إسبانيا إلا والكأس معها. يبقى كل ما يكتب توقعات، والمنتخب الذي يريد تغيير الترشيحات عليه أن يغيرها في أرض الملعب.
ـ أصحاب نظرية المؤامرة، وأن «فيفا» تحابي الأرجنتين، هم نفسهم جماهير ريال مدريد الذين لا يحبون برشلونة. قد لا يحب البعض ميسي لأسباب معينة، لكن، ومن غير المنطق عدم الاعتراف بعبقريته، وأنه يفعل في الملعب ما لا يفعله البقية، ميسي إذا اعتزل فستحتاج الجماهير إلى زمن طويل لتعويضه.
ـ إذا استمر جياني إنفانتينو في رئاسة «فيفا» فنحن مع تغييرات كبيرة في مستقبل كأس العالم. قرأت تصريحه الأخير عن دراسة رفع عدد المنتخبات إلى 64 منتخبًا، وإذا تحقق هذا الأمر فسنبكي على بطولة الـ 48 منتخبًا، البطولة التي اشتكى الكثيرون فيها بسبب تواجد منتخبات ضعيفة. جياني لا يعمل لمستقبل البطولات والحفاظ على قوتها، بل على جمع المال وتحقيق الأرباح القياسية، حتى لو كان على حساب تغيير قواعد كرة القدم.