دارت الأمور في النصر كبداية فنيّة لأي فريق عادي. لا شيء يوحي بالانقشاع والوضوح وكأن المسائل مربوطة بأجواء أبها الضبابية هذه الأيّام. فالمعسكر انطلق ضعيفًا دون تجهيزات كاملة، ومنقوصًا حتى من الطواقم الفنيّة، والعناصر اللاعبة. كما أنَّ أيّامه محدودة، وتنقّلاته بين الداخل والخارج غير مُبرّرة بالنسبة لمجموعة اعتادت التجهيز الأوروبي عالي المستوى. وفقد الأصفر، مع بدايته هذا الموسم، واحدًا من أفضل لاعبي المنتصف في العالم الكرواتي بروزوفيتش في خللٍ واضح للتفاوض، والمقدرة على الاحتفاظ بلاعب لا يمكن تعويضه. واليوم، تدور الأحاديث حول العجز المالي وتوقف «الدعم» ورمي السهام كلّها صوب لجنة الاستقطاب في رابطة دوري روشن للمحترفين، دون أن ينصبّ الحديث عن فشل اللجنة التنفيذية في بطل الدوري الموسم الماضي، وارتباكها الكبير في البقاء عند أدوارها كموظفي شركة لا كأصحاب قرار.
إن أقسى ما يمكن أن يواجه النصر هو «مجموعة الموظفين» التي تعمل وفق ما يُرسم لها من خطوط وارتباط «محكم» والبقاء عند هذه الدائرة ولا الخروج منها إلّا في أوقاتٍ تكون فيها الحلول قد فات أوانها، كما حدث فترة التسجيل الشتوية في الموسم الماضي. لقد عاد الموظف ليتحكّم بمصير النصر، وهو الذي تخلّص منه مع غضب كريستيانو رونالدو يناير الماضي، إذ تبدو تلك «الغضبة» انحناءة للعاصفة في حينها، وسرعان ما عاد صاحب الالتزام بقيم الشركة لا بروح الفريق ليقف في وجه عجلة العمل المبني على القوّة. لقد غطّى التضليل على كل جوانب النصر بدءًا من غياب سيماكان وتخلّفه عن اللحاق بالمعسكر وانتهاءً بنواف العقيدي ومصير استمراره، ناهيك عن عودة كمارا وويسلي. وهذه أمور يقف في خانة المسؤولية عنها البرتغالي سميدو وابن جلدته سيماو اللذين يبدو أنهما في حال انكشاف بعد رحيل جورجي جيسوس. لقد أثبتت الأحداث المتعاقبة على النصر أنَّ خطره الحقيقي يكون من داخله. كما أنَّ تغييب مجلس الإدارة وممارسة أدواره مشكلة كُبرى يقف خلفها رئيس اللجنة التنفيذية وعضو المجلس سلطان آل الشيخ، الذي يلتزم بإجراءات «الصندوق» أكثر من التزامه بالنصر.
إن أقسى ما يمكن أن يواجه النصر هو «مجموعة الموظفين» التي تعمل وفق ما يُرسم لها من خطوط وارتباط «محكم» والبقاء عند هذه الدائرة ولا الخروج منها إلّا في أوقاتٍ تكون فيها الحلول قد فات أوانها، كما حدث فترة التسجيل الشتوية في الموسم الماضي. لقد عاد الموظف ليتحكّم بمصير النصر، وهو الذي تخلّص منه مع غضب كريستيانو رونالدو يناير الماضي، إذ تبدو تلك «الغضبة» انحناءة للعاصفة في حينها، وسرعان ما عاد صاحب الالتزام بقيم الشركة لا بروح الفريق ليقف في وجه عجلة العمل المبني على القوّة. لقد غطّى التضليل على كل جوانب النصر بدءًا من غياب سيماكان وتخلّفه عن اللحاق بالمعسكر وانتهاءً بنواف العقيدي ومصير استمراره، ناهيك عن عودة كمارا وويسلي. وهذه أمور يقف في خانة المسؤولية عنها البرتغالي سميدو وابن جلدته سيماو اللذين يبدو أنهما في حال انكشاف بعد رحيل جورجي جيسوس. لقد أثبتت الأحداث المتعاقبة على النصر أنَّ خطره الحقيقي يكون من داخله. كما أنَّ تغييب مجلس الإدارة وممارسة أدواره مشكلة كُبرى يقف خلفها رئيس اللجنة التنفيذية وعضو المجلس سلطان آل الشيخ، الذي يلتزم بإجراءات «الصندوق» أكثر من التزامه بالنصر.