ـ أكتب قبل بداية مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف النهائي، والأكثرية اتفقت على قوة فرنسا التي ستحسم المباراة، ثم اللقب في النهائي. لن تكون مباراة سهلة، فالأسبان لا يسلمون مبارياتهم بسهولة، وعلى الفرنسيين أن يستمروا في قوتهم الكاسحة التي أظهروها ليفوزوا، أما إذا اختل ميزان قوتهم قليلًا، فلن يفوت الأسبان الفرصة. أتمنى الفوز لإسبانيا.. لكن أمنيتي تسألني: ألم تتمنَ الفوز للأسبان إلّا أمام فرنسا؟!
ـ لم أكن أصدق ما يقال عن مؤمرات في بطولات كأس العالم، لذلك رفضت ما أثير عن محاباة الفيفا للأرجنتين في هذه البطولة، قلت إن أصحاب نظرية المؤامرة هم الذين لا يحبون ميسي. ما زلت أعتقد ذلك، مع قناعتي أن ميسي كان يجب أن يطرد في مباراة الأرجنتين والجزائر. بالأمس شاهدت لقاءََ مع الفرنسي ميشيل بلاتيني غيّر شيئًا من قناعتي، وهز الصورة النمطية التي شكلتها عن الفيفا. في اللقاء يشرح بلاتيني كيف رتبت فرنسا وضع البرازيل في المجموعة الأولى وفرنسا في المجموعة الثالثة لكي لا يتقابلا إلّا في النهائي. كان بلاتيني حينها يشغل منصب الرئيس المشارك للجنة الفرنسية المنظمة لكأس العالم في فرنسا 1998 (لقد قمنا بتلاعب صغير بجعل الأمر كذلك عندما نظمنا كأس العالم، لأنه كان يجب تنظيم الجدول الزمني. إذا أنهينا المجموعة في المركز الأول، والبرازيل في مجموعتها في المركز الأول أيضََا فلن يتمكنوا من مواجهة بعضهم قبل النهائي، نحن على أرضنا ومن الأفضل الاستفادة من الأمور، لن نرهق أنفسنا طوال 6 سنوات في تنظيم كأس العالم إذا لم نكن قادرين على القيام ببعض التلاعبات الصغيرة، وهل تعتقد أن الآخرين لم يكونوا يفعلون ذلك في كؤوس العالم الأخرى؟ المجموعة الثالثة كانت لفرنسا، والمجموعة الأولى كانت للبرازيل لذا إذا تأهلا معََا في المركز الأول في مجموعاتهم فلن يتمكنوا من التواجه، هذا كل ما في الأمر.. إنه أمر بسيط) كلام بلاتيني واضح.. تلاعبوا، وقال إن الآخرين كانوا يتلاعبون أيضًا، بعد كلام بلاتيني.. صار للأصوات التي تدعي وجود المؤامرات في كأس العالم الحق في الاستماع إليهم، وأخذ كلامهم على محمل الجد.
ـ مباراة إنجلترا والأرجنتين بدأت قبل أن تنطلق، وهناك أصوات لا تريد نهائيًا مكررًا بين فرنسا والأرجنتين مثل نهائي 2022، وصول الإنجليز للنهائي سيعطي مشهدًا مختلفًا ونكهة جديدة.
ـ لم أكن أصدق ما يقال عن مؤمرات في بطولات كأس العالم، لذلك رفضت ما أثير عن محاباة الفيفا للأرجنتين في هذه البطولة، قلت إن أصحاب نظرية المؤامرة هم الذين لا يحبون ميسي. ما زلت أعتقد ذلك، مع قناعتي أن ميسي كان يجب أن يطرد في مباراة الأرجنتين والجزائر. بالأمس شاهدت لقاءََ مع الفرنسي ميشيل بلاتيني غيّر شيئًا من قناعتي، وهز الصورة النمطية التي شكلتها عن الفيفا. في اللقاء يشرح بلاتيني كيف رتبت فرنسا وضع البرازيل في المجموعة الأولى وفرنسا في المجموعة الثالثة لكي لا يتقابلا إلّا في النهائي. كان بلاتيني حينها يشغل منصب الرئيس المشارك للجنة الفرنسية المنظمة لكأس العالم في فرنسا 1998 (لقد قمنا بتلاعب صغير بجعل الأمر كذلك عندما نظمنا كأس العالم، لأنه كان يجب تنظيم الجدول الزمني. إذا أنهينا المجموعة في المركز الأول، والبرازيل في مجموعتها في المركز الأول أيضََا فلن يتمكنوا من مواجهة بعضهم قبل النهائي، نحن على أرضنا ومن الأفضل الاستفادة من الأمور، لن نرهق أنفسنا طوال 6 سنوات في تنظيم كأس العالم إذا لم نكن قادرين على القيام ببعض التلاعبات الصغيرة، وهل تعتقد أن الآخرين لم يكونوا يفعلون ذلك في كؤوس العالم الأخرى؟ المجموعة الثالثة كانت لفرنسا، والمجموعة الأولى كانت للبرازيل لذا إذا تأهلا معََا في المركز الأول في مجموعاتهم فلن يتمكنوا من التواجه، هذا كل ما في الأمر.. إنه أمر بسيط) كلام بلاتيني واضح.. تلاعبوا، وقال إن الآخرين كانوا يتلاعبون أيضًا، بعد كلام بلاتيني.. صار للأصوات التي تدعي وجود المؤامرات في كأس العالم الحق في الاستماع إليهم، وأخذ كلامهم على محمل الجد.
ـ مباراة إنجلترا والأرجنتين بدأت قبل أن تنطلق، وهناك أصوات لا تريد نهائيًا مكررًا بين فرنسا والأرجنتين مثل نهائي 2022، وصول الإنجليز للنهائي سيعطي مشهدًا مختلفًا ونكهة جديدة.