في يوم نهائي المونديال الأحد المقبل من المرجح أن يعلن «فيفا» عن إقرار زيادة المنتخبات المشاركة في مونديال 2030 إلى 66 منتخبًا، وهو أمر قد لا يكون مفاجئًا لمن يتابع أفكار مسؤولي «فيفا» التي تم تداولها صحافيًا قبل انطلاقة مونديال الـ 48 منتخبا لأول مرة في التاريخ.
سيكون النجاح الذي رافق مونديال 2026 والذي قد يبلغ أقصى ذروته بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسليم الكأس، مشجعًا للإعلان عن القرار أو النية بإنضاج الفكرة وطرحها للتصويت خلال المؤتمر العام «كونجرس فيفا» فترة ما قبل الانتخابات المقرر أن تجرى في مارس المقبل في المغرب.
تعددية كرة القدم وصف جديد يدور في أروقة «فيفا» كغطاء يتم استخدامه لإغراء الأعضاء بالتصويت بالموافقة عليه ونجاح مونديال 2026 حجة قوية للدفاع عن سلامة الإجراء الذي كان قد واجه بعض الشكوك، وهو اليوم يمكن استثماره ليكون داعمًا لرغبة التوسع الآمن والمفيد لكل الأطراف في نفس الوقت.
دول المونديال المقبل «إسبانيا والمغرب والبرتغال» تحظى لعبة كرة القدم فيها بشعبية كبيرة، ويمثل الدوري الإسباني علامة فارقة لا يفوقها عالميًا إلا الدوري الإنجليزي، وتتمتع البرتغال بتاريخ طويل في تكوين المواهب وظهور النجوم والأساطير من أوزيبيو قديمًا إلى كريستيانو رونالدو في الوقت الحاضر، ويعد المنتخب المغربي ظاهرة كروية لفتت أنظار العالم بعد أن اصطف إلى جانب الثمانية الكبار في مونديالي 2022 و2026م، إضافة إلى انتشار عناصره في الدوريات الأوروبية.
هذا سيوفر لـ«فيفا» متى أراد تنفيذ فكرة الزيادة وإمكانية توظيف الدول الثلاث بما تمتلكه من شغف جماهيري ومنشآت وتوقيت مشترك في تعويم عدد المنتخبات الكبير في عدد من المجموعات يقسم على الدول الثلاث دون تنقلات في دور المجموعات، وسيكون حسابيًا 64 منتخبًا بدلًا عن 66، حتى لا يضاف دور إقصائي آخر على دور 32 الذي استجد في المونديال الحالي.
مثل هذه الإجراءات لن تجد أي صعوبة في تجاوزها بقدر ما أن الفكرة في أساسها ستثير أسئلة ما إذا كان «فيفا» على استعداد للتراجع عنها فيما لو ظهر له صحة المخاوف التي تخشى أن يواصل الرئيس جياني إنفانتينو مغامراته التي تجاوزت الفشل واعتبارها نجاحًا يضيف لكرة القدم أو حتى لأعظم بطولاته «المونديال» شيئًا يبقى بعده، قد لا يكون بطولة بل كما وصف هو كأس العالم «مهرجان احتفالي عالمي» هذا ما يجتمع من أجله العالم.
سيكون النجاح الذي رافق مونديال 2026 والذي قد يبلغ أقصى ذروته بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسليم الكأس، مشجعًا للإعلان عن القرار أو النية بإنضاج الفكرة وطرحها للتصويت خلال المؤتمر العام «كونجرس فيفا» فترة ما قبل الانتخابات المقرر أن تجرى في مارس المقبل في المغرب.
تعددية كرة القدم وصف جديد يدور في أروقة «فيفا» كغطاء يتم استخدامه لإغراء الأعضاء بالتصويت بالموافقة عليه ونجاح مونديال 2026 حجة قوية للدفاع عن سلامة الإجراء الذي كان قد واجه بعض الشكوك، وهو اليوم يمكن استثماره ليكون داعمًا لرغبة التوسع الآمن والمفيد لكل الأطراف في نفس الوقت.
دول المونديال المقبل «إسبانيا والمغرب والبرتغال» تحظى لعبة كرة القدم فيها بشعبية كبيرة، ويمثل الدوري الإسباني علامة فارقة لا يفوقها عالميًا إلا الدوري الإنجليزي، وتتمتع البرتغال بتاريخ طويل في تكوين المواهب وظهور النجوم والأساطير من أوزيبيو قديمًا إلى كريستيانو رونالدو في الوقت الحاضر، ويعد المنتخب المغربي ظاهرة كروية لفتت أنظار العالم بعد أن اصطف إلى جانب الثمانية الكبار في مونديالي 2022 و2026م، إضافة إلى انتشار عناصره في الدوريات الأوروبية.
هذا سيوفر لـ«فيفا» متى أراد تنفيذ فكرة الزيادة وإمكانية توظيف الدول الثلاث بما تمتلكه من شغف جماهيري ومنشآت وتوقيت مشترك في تعويم عدد المنتخبات الكبير في عدد من المجموعات يقسم على الدول الثلاث دون تنقلات في دور المجموعات، وسيكون حسابيًا 64 منتخبًا بدلًا عن 66، حتى لا يضاف دور إقصائي آخر على دور 32 الذي استجد في المونديال الحالي.
مثل هذه الإجراءات لن تجد أي صعوبة في تجاوزها بقدر ما أن الفكرة في أساسها ستثير أسئلة ما إذا كان «فيفا» على استعداد للتراجع عنها فيما لو ظهر له صحة المخاوف التي تخشى أن يواصل الرئيس جياني إنفانتينو مغامراته التي تجاوزت الفشل واعتبارها نجاحًا يضيف لكرة القدم أو حتى لأعظم بطولاته «المونديال» شيئًا يبقى بعده، قد لا يكون بطولة بل كما وصف هو كأس العالم «مهرجان احتفالي عالمي» هذا ما يجتمع من أجله العالم.