كين: يقودنا أفضل مدرب في العالم
رفض هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي الأول لكرة القدم، التكهنات التي أثارتها وسائل إعلام بوجود خلاف بين زميله جود بلينجهام والمدرب الألماني توماس توخيل بينهما عقب مباراة النرويج في ربع نهائي العالم.
ويخوض المنتخب الإنجليزي مواجهة حاسمة ضد الأرجنتين الأربعاء، في نصف نهائي المونديال حيث يتطلع للظهور في النهائي الثاني بعد 1966 حيث توج باللقب على حساب ألمانيا الغربية، وهو الإنجاز الوحيد في كل البطولات، وكان أفضل نتائجها بكأس العالم بلوغ المربع الذهبي نسختي 1990 و 2018.
وظهرت التساؤلات حول مدى انسجام المنتخب بعدما قال توخيل إن الحظ حالفهم في الفوز 2-1 على النرويج، وإنه لم يكن راضيًا عن أداء اللاعبين بكل المقاييس.
وعندما قيل لبلينجهام «23 عامًا»، والذي سجل هدفين للمباراة الثانية تواليًا، إن توخيل وصف أداء إنجلترا بأنه «اتسم بالعشوائية»، قال: «نعم، حسنًا، أيا كان. ربما هو لا يعرف كيف يكون اللعب في مثل هذه الظروف ضد إرلينج هالاند وأوديجارد وأنطونيو نوسا وألكسندر سورلوث. ليس من السهل اللعب ضد هذا الفريق».
وأوضح كين لهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي»: «عندما تخوض مباراة كهذه وتُسأل سؤالًا بعد خمس دقائق فقط من صفارة النهاية، وهو لم يكن يعرف حقًا ما قيل، فماذا تريد من جود أن يقول؟».
وأضاف: «كنا قد خرجنا للتو من مباراة قوية. من السهل محاولة خلق هذا الانقسام. يبدو أن هذا أمر معتاد في الإعلام الإنجليزي خلال هذه البطولات الكبرى. لكن الواقع عكس ذلك تمامًا».
وتابع: «المرتبة التي وصل إليها المنتخب الآن هي نتاج تلاحمنا الكامل، وليس اللاعبين فقط، بل المدرب والطاقم الفني أيضًا. أحيانًا يتم تضخيم الأمور بأكثر مما تستحق».
وقال كين إن لاعبي إنجلترا يقدرون صراحة مدربهم الألماني وأسلوبه المباشر.: «يتصرف بطبيعته والناس يقدرون ذلك. عندما يتحدث، لا يكون كلامه مُعدًا مسبقًا. هذا ما يجعله على طبيعته. وعندما يأتي الأمر بشكل طبيعي فإنك تصدق ذلك، وتؤمن بما يقوله وتثق في أسلوبه».
وأردف: «هو واحد من أفضل المدربين في العالم لسبب ما، ونحن نتفهم ذلك.. على مدار العامين الماضيين، تعرفنا عليه وعلمنا ما يجعله سعيدًا».