عوض الرقعان
الإنجليزي غير أصلي
2026-07-15
بعد غياب ستين عامًا بالعد والتمام، كاد يعود منتخب إنجلترا ليصل إلى النهائي يوم الأحد القادم أمام الإسبان.
فالإنجليز هم من اخترعوا وشرعوا ونظموا كرة القدم، ولا يزالون يحملون على عاتقهم أجمل وأقوى وأفضل دوري في العالم، بلا منازع.
بل إنهم يملكون وثيقة، وترافقهم بها بقية دول المملكة المتحدة أمام الفيفا، تطالب وتشترط على الاتحاد الدولي بأن أي تشريع داخل الملعب لا بد من موافقتهم عليه، وهذا ما اتفقوا عليه منذ مئة عام أو أكثر.
الإنجليز يملكون غرورًا وكبرياء لا يملكه أحد غيرهم، فهم دائمو القول: نحن أهل الكرة وناسها، والدليل أنهم لم يشاركوا في النسخ الثلاث الأولى من كأس العالم، بل إنهم كرروا هذا العمل عندما نظم الفيفا بطولة كأس العالم المصغرة احتفالًا بمرور خمسين عامًا على تنظيم المونديال عام 1980 في الأوروغواي، والتي شاركت بها المنتخبات التي حققت كأس العالم، وحضر الجميع إلا هم، فلم يذهبوا، فأدخل الفيفا بدلًا منهم منتخب هولندا.
حاولوا كثيرًا إعادة أنفسهم والذهاب بعيدًا في كأس العالم، ولكنهم فشلوا.
جاؤوا بمدربين من جنسيات أخرى؛ سويدي، وإيطالي، وآخرهم ألماني، وللأسف سقط اثنان، وها هو الثالث يسقط، ويكسب ميسي وزملاؤه، وعليه سنشاهد نهائيًا إسبانيًا يجمع منتخب إسبانيا والأرجنتين، مدرسة واحدة في المهارة واللغة.