أحمد الحامد⁩
إسبانيا.. المنتخب الذي لم نقرؤه
2026-07-16
ـ تأهلت إنجلترا للمباراة النهائية فسأصدق أن الأرجنتين وصلت لنصف النهائي عبر المسار السهل ، وأنها خرجت عند أول اختبار حقيقي أمام إنجلترا. لكنها إذا تجاوزت الإنجليز فكل ما قيل عن مسار الأرجنتين مجرد كراهية لمنتخب الأرجنتين. لا أظن أن الإنجليز مروا بحالة أفضل مما هو، وليس من السهل أن تتهيأ له مثل هذه الظروف. إذا تأهلوا فسيكون إنجازًا، و إذا فازوا فسيخلدهم الشعب الإنجليزي للأبد.
ـ الأكثرية لم تقرأ إسبانيا، أنا أحدهم، اعتقدتُ أن تعادلها في مباراتها الافتتاحية مع الرأس الأخضر ضعفًا عامًا، استبعدتها أن تصل للمربع الذهبي، ثم اكتشفت ومعي كل الذين استبعدتموها أننا كنا أقل من أن نفهم طريقة لعب الإسبان. قد يتعادلون لكن لا يخسرون. ليس عندهم هداف ينافس على صدارة الهدافين، لكن الجميع يسجل. إسبانيا كشفت أن ترشيحات الأكثرية من المحللين والجماهير تدل على ضعف عام في فهم كرة القدم. الآن وبعد تأهل إسبانيا تذكرت ما قاله آرسن فينجر: أرشح فرنسا.. والمنتخب الوحيد الذي يستطيع الفوز عليها هم الإسبان. ما قاله فينغر لا يقوله إلا المدربون الكبار.
ـ إذا اعتدت الاستماع للمعلقين الإنجليز، سيصعب عليك الاستماع لبعض المعلقين العرب، لأنك ستحتاج لأن تبقى بعيدًا عن الشاشة لكي لا تتضرر أذنك من الصراخ. كرة القدم تُرى بالعين هذه حقيقتها، ولن يغير الحقيقة صراخ المعلّق.
ـ مع كل الملاحظات على البطولة، ابتداءََ من مشاركة الـ 48 منتخبًا، وظهور مستوى ضعيف لبعض المنتخبات في الدور الأول، وتوقيت بعض المباريات المتأخر، وصولًا لأسعار التذاكر المبالغ بها، إلا أنها بطولة مثيرة، وفيها مباريات لا تنسى. إذا شاهدنا مباراة نهائية كبيرة، وفيها العديد من الأهداف، فستكون هذه البطولة من أفضل بطولات كأس العالم.