الطائف.. رحلة بين المرتفعات والمنتجعات والحياة الفطرية

الطائف ـ واس 2026.07.17 | 04:49 pm

لم تعد التجربة السياحية في محافظة الطائف تقتصر على زيارة المرتفعات والاستمتاع بالأجواء المعتدلة، بل تطورت لتقدم منظومة متكاملة تجمع بين السياحة الريفية والبيئية والترفيهية، بما يعكس تنوع المقومات الطبيعية والثقافية التي تتميز بها المحافظة، ويمنح الزائر خيارات متعددة في وجهة واحدة.
وشهدت الطائف خلال الأعوام الأخيرة نموًا في المنتجعات والنزل الريفية التي استثمرت البيئة الجبلية والمزارع المحيطة بها لتقديم تجربة سياحية متكاملة، تجمع بين الإقامة وسط الطبيعة، والأنشطة الزراعية، والفعاليات الثقافية والفنية، وجولات قطف الفاكهة، إلى جانب البرامج العائلية التي تعزز ارتباط الزائر بالموروث المحلي، في بيئة تتناغم فيها العمارة الريفية مع المشهد الطبيعي.
وإلى جانب ذلك، برزت السياحة البيئية بوصفها أحد الأنماط السياحية الواعدة في المحافظة، من خلال وجهات تتيح للزوار استكشاف الحياة الفطرية، ومشاهدة الغزلان والطيور المحلية والمهاجرة، وخوض تجارب السفاري، والمشي في المسارات الجبلية، بما يسهم في تقديم تجربة تجمع بين الترفيه والتثقيف البيئي، وتعزز المحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها.
وأوضح المختص بالسياحة الريفية باسم أحمد، في حديثه لـ«واس»، أنَّ تنوع التجربة السياحية يمثل أحد أبرز عناصر الجذب في الطائف، إذ يستطيع الزائر خلال يوم واحد التنقل بين المرتفعات الجبلية، والمنتجعات والنزل الريفية، والمزارع، ومواقع الحياة الفطرية، والأسواق التراثية، والمرافق الترفيهية، وهو ما يمنح المحافظة ميزة تنافسية بين الوجهات السياحية في السعودية.
وأضاف باسم أن هذا التكامل أسهم في تعزيز السياحة الريفية والبيئية، وإطالة مدة إقامة الزوار، وتحفيز الاستثمار في المنتجعات والمزارع السياحية، ودعم الحركة الاقتصادية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News