* وصول الأرجنتين وأسبانيا إلى المباراة النهائية وصولٌ مستحق. الفرنسيون خرجوا بعد تلقيهم هدفين، وسيطرة أسبانية واضحة. كان أداء فرنسا المتشتت غير متوقع بعد مستويات قوية، وبعد منافسة مبابي وديمبيلي على صدارة الهدافين، لكن الجميع نسي فرنسا بعد أداء أسبانيا المبهر في المباراة، ومن منتخب لم ترشحه إلا القلة، إلى منتخب صار على بعد خطوة من اللقب. منتخب أعاد للعالم مفهوم أن كرة القدم لعبة جماعية. أما الأرجنتين، ملكة الدقائق الأخيرة بلا منازع، فقد أجابت على كل الذين شككوا في مسارها نحو نصف النهائي، بعد أن فازت على المرشح الإنجليزي القوي. الأرجنتين أعادت شرح وقت المباراة للعالم من جديد، وأن الدقائق الأخيرة مع التأخر بهدف أو هدفين، وتكتل دفاع الخصم، لا يعنيان خسارة المباراة أبدًا، طالما بقيت عدة دقائق. الأرجنتين لا تفوز باللعب بتمرير الكرات وإيداعها في المرمى فقط، بل بالشراسة والضغط على الحكم، وكل شيء يساعدها على الفوز. لقاء بطلة أوروبا مع بطلة أمريكا في النهائي أعاد بقية المنتخبات إلى واقعها الحقيقي؛ يكفي بعض المنتخبات المشاركة، ويكفي بعض المنتخبات أداؤها المشرف، ويكفي الطامحين الوصول إلى أدوار متقدمة، أما المباراة النهائية فهي للأفضل.
* ما الذي يفعله ميسي في العالم؟ لم يبقَ أحد لم يكتب عنه، حتى الذين خرجت منتخباتهم بسببه كتبوا عن عبقريته، وعن معنى أن يكون لدى الأرجنتين لاعب بهذا الحجم. في بداية البطولة كتب عنه كتّاب الرياضة، وعندما وصل إلى المباراة النهائية، أقنع الأدباء بتحويل أدبهم من أدب الرواية والقصص والشعر إلى أدب الرياضة. سيحتفظ ميسي، بعد اعتزاله، بالوهج الأكبر بين كل المعتزلين، وسيبقى اسمه يتردد طالما أن لكرة القدم ذاكرة، حتى بعد 100 عام.
* أما عن الفائز بكأس العالم، فأتمنى الفوز لأسبانيا محبةً ليامين لامال، والأسبان يستحقون، لكن ما قرأته بالأمس أقلق أمنيتي. ففي لقاء أُجري قبل شهور مع المدرب بيب غوارديولا، سُئل: من سيفوز بكأس العالم؟ فأجاب: «إذا سألتني الآن، فبطل العالم هو الأرجنتين، وعودة ميسي بكامل جاهزيته تمنحهم أفضلية كبيرة، لأن ذلك الرجل يغيّر كل شيء»
* ما الذي يفعله ميسي في العالم؟ لم يبقَ أحد لم يكتب عنه، حتى الذين خرجت منتخباتهم بسببه كتبوا عن عبقريته، وعن معنى أن يكون لدى الأرجنتين لاعب بهذا الحجم. في بداية البطولة كتب عنه كتّاب الرياضة، وعندما وصل إلى المباراة النهائية، أقنع الأدباء بتحويل أدبهم من أدب الرواية والقصص والشعر إلى أدب الرياضة. سيحتفظ ميسي، بعد اعتزاله، بالوهج الأكبر بين كل المعتزلين، وسيبقى اسمه يتردد طالما أن لكرة القدم ذاكرة، حتى بعد 100 عام.
* أما عن الفائز بكأس العالم، فأتمنى الفوز لأسبانيا محبةً ليامين لامال، والأسبان يستحقون، لكن ما قرأته بالأمس أقلق أمنيتي. ففي لقاء أُجري قبل شهور مع المدرب بيب غوارديولا، سُئل: من سيفوز بكأس العالم؟ فأجاب: «إذا سألتني الآن، فبطل العالم هو الأرجنتين، وعودة ميسي بكامل جاهزيته تمنحهم أفضلية كبيرة، لأن ذلك الرجل يغيّر كل شيء»