تملك الآن جميع أندية دوري روشن مواقع إلكترونية رسمية بسبب اشتراطات رابطة دوري المحترفين التي تلزم الأندية بوجود موقع إلكتروني خلال الموسم المقبل.
هذا الأمر للأسف تأخر كثيرًا، ويعود السبب لنفس الأندية التي تخلت عن الصحافة وبحثت عن صناعة المحتوى في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
تحتاج أنديتنا إلى صحافة تبرز وتصنع القصص في الأندية، وهناك فرصة حقيقية لصناعة جيل صحافي جديد عبر الأندية من خلال المواقع الإلكترونية الجديدة التي غالبيتها فارغة المحتوى ولا يوجد بها قصص حقيقية أثناء إعلان الانتقالات، أو معلومات عن النادي، أو قصص من تاريخ النادي، أو قصص من يوميات النادي وجمهوره ومن مبادراته.
الصحافة ركن أساسي في هذه الصناعة، كرة القدم لا يمكن أن تصل إلى مدى بعيد دون صحافة، الصحافة الموظفة في الأندية في إنجلترا وإسبانيا وهما دولتان رائدتان في هذا الأمر، وأعتقد أننا بحاجة إلى استنساخ تلك التجربة في أنديتنا.
يقول البعض إن هناك أندية خاصة تفعل ما تريد بعد التخصيص، وهذا رأي صحيح ولا يمكن أن أجادله، ولكن هناك أندية تتبع وزارة الرياضة وفي نهاية الأمر يمكن من خلالها إدراج جيل جديد في هذه الأندية.
كثير من أندية وزارة الرياضة مقاعدها الإعلامية أثناء مباريات دوري روشن فارغة من الصحافيين، تجد هناك مراسلًا أو مراسلين في البرامج التلفزيونية بينما يغيب الصحافيون، فمن يصنع القصة للنادي؟.
صناعة القصص تصنع الزخم المحلي، ويجب أن نكون منطقيين في تحديد الأهداف في الوصول للجمهور لأن كل نادٍ جمهوره هو المحيط الخاص به وليس العالم أجمع إلا ما ندر من الأندية السعودية.
فرصة قد نعد من خلالها جيلًا جديدًا للصحافة السعودية بممارسة حقيقية طوال أيام الأسبوع.
هذا الأمر للأسف تأخر كثيرًا، ويعود السبب لنفس الأندية التي تخلت عن الصحافة وبحثت عن صناعة المحتوى في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
تحتاج أنديتنا إلى صحافة تبرز وتصنع القصص في الأندية، وهناك فرصة حقيقية لصناعة جيل صحافي جديد عبر الأندية من خلال المواقع الإلكترونية الجديدة التي غالبيتها فارغة المحتوى ولا يوجد بها قصص حقيقية أثناء إعلان الانتقالات، أو معلومات عن النادي، أو قصص من تاريخ النادي، أو قصص من يوميات النادي وجمهوره ومن مبادراته.
الصحافة ركن أساسي في هذه الصناعة، كرة القدم لا يمكن أن تصل إلى مدى بعيد دون صحافة، الصحافة الموظفة في الأندية في إنجلترا وإسبانيا وهما دولتان رائدتان في هذا الأمر، وأعتقد أننا بحاجة إلى استنساخ تلك التجربة في أنديتنا.
يقول البعض إن هناك أندية خاصة تفعل ما تريد بعد التخصيص، وهذا رأي صحيح ولا يمكن أن أجادله، ولكن هناك أندية تتبع وزارة الرياضة وفي نهاية الأمر يمكن من خلالها إدراج جيل جديد في هذه الأندية.
كثير من أندية وزارة الرياضة مقاعدها الإعلامية أثناء مباريات دوري روشن فارغة من الصحافيين، تجد هناك مراسلًا أو مراسلين في البرامج التلفزيونية بينما يغيب الصحافيون، فمن يصنع القصة للنادي؟.
صناعة القصص تصنع الزخم المحلي، ويجب أن نكون منطقيين في تحديد الأهداف في الوصول للجمهور لأن كل نادٍ جمهوره هو المحيط الخاص به وليس العالم أجمع إلا ما ندر من الأندية السعودية.
فرصة قد نعد من خلالها جيلًا جديدًا للصحافة السعودية بممارسة حقيقية طوال أيام الأسبوع.