كوكوريا وإنزو على خطى كارلوس وفاران
يطمح الإسباني مارك كوكوريا والأرجنتيني إنزو فرنانديز، ثنائي فريق تشيلسي الإنجليزي الأول لكرة القدم، إلى دخول التاريخ من خلال محاولة التتويج بلقب كأس العالم 2026.
اللاعبان تُوجا معًا بلقب كأس العالم للأندية، قبل أن يقود كلٌ منهما منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم، ليقف الصديقان هذه المرة على طرفي الملعب، حيث سيضمن أحدهما فقط الجمع بين لقبي العالم على مستوى النادي والمنتخب.
هذا الإنجاز لم يتحقق إلا لعدد محدود من النجوم عبر التاريخ، من بينهم البرازيلي روبرتو كارلوس في عام 2002، عندما أضاف لقب كأس العالم مع البرازيل إلى تتويجه العالمي مع ريال مدريد، ثم الفرنسي رافاييل فاران في عام 2018، بعدما جمع بين لقب كأس العالم للأندية مع ريال مدريد وكأس العالم مع منتخب فرنسا خلال العام نفسه.
واليوم، يعود المشهد بصورة جديدة في نهائي مونديال 2026، إذ يدخل كوكوريا وإنزو المباراة وهما يحملان اللقب العالمي مع تشيلسي، لكن صافرة النهاية ستمنح أحدهما فقط فرصة الانضمام إلى القائمة التاريخية، بينما سيبقى الآخر على بعد خطوة واحدة من إنجاز نادر.
وهكذا، تتحوّل قصة زميلين في غرفة ملابس واحدة إلى صراع على كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم، حيث لا يتسع النهائي إلا لبطل واحد، ولا يتسع التاريخ إلا لاسم واحد جديد إلى جانب روبرتو كارلوس ورافاييل فاران.