مادونا وشاكيرا نجمتا 12 دقيقة
أطربت المطربتان مادونا وشاكيرا مدرجات ملعب «ميتلايف» بالقرب من نيويورك، إضافة إلى جاستن بيبر وفرقتي «بي تي إس» وكولدبلاي في عرض استعراضي ضخم جرى الأحد بين الشوطين، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المباراة النهائية لكأس العالم.
وتضمن العرض الحافل بالنجوم، على غرار عروض نهائي دوري كرة القدم الأميركية «سوبر بول»، تكريمًا لأسطورة كرة القدم بيليه، إلى جانب أداء لأغنية «سفن نايشن آرمي» قاده جوستافو دوداميل بمشاركة موسيقيين من الولايات المتحدة وفنزويلا وإيران.
كما شاركت شخصيات من مسلسلي «سيسامي ستريت» و«ذي مابيتس» إلى جانب فرقة كولدبلاي وجوقة مدرسية من إحدى المدارس الابتدائية في نيويورك في ختام العرض الذي صُمم لجمع التبرعات لصندوق فيفا غلوبال سيتيزن للتعليم، الهادف إلى تعزيز إتاحة الرياضة للأطفال المحرومين.
وأدى العرض الذي استمر 12 دقيقة إلى تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين في المباراة بين إسبانيا والأرجنتين إلى 27 دقيقة.
ووصف المنظمون عرض ما بين الشوطين بأنه «أكبر تجمع لفنانين متحدين من أجل قضية منذ حفل لايف إيد».
وانتقلت المشاهد بعد ذلك إلى الاحتفال الشهير لجماهير النروج «فايكينج رو» خلال هذه البطولة، قبل أن تقدم فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية أغنيتها الشهيرة «داينامايت» بعد إعادة كتابة كلماتها بما يتناسب مع أجواء كرة القدم، تلتها مفاجأة بظهور بطل مسلسل «تيد لاسو» جيسون سوديكيس وشريكه في العمل بريندان هانت الذي يؤدي دور «كوتش بيرد».
وحان بعدها وقت نجم البوب الكندي جاستن بيبر الذي أدى نسخة مؤثرة ومعدلة خصيصًا لكأس العالم من أغنية «إفريثينغ هاليلويا»، قبل أن ترفع شاكيرا والمغني النيجيري بورنا بوي منسوب الحماس مجددًا عبر أداء نشيد هذه النسخة من كأس العالم «داي داي»، بمشاركة راقصين من أوغندا.