* فازت إسبانيا بكأس العالم بجدارة، فهي المنتخب الأفضل في البطولة، والأفضل في اللعب النظيف، وكسبت احترام العالم، ولعبت نهائيًا كان من طرف واحد. امتلكت الكرة، وصنعت الفرص الخطرة، وسددت نحو المرمى عدة مرات. لم ينافس إسبانيا أي فريق في البطولة، وكان إعلان فوزها الحقيقي بالكأس عندما انتهت مباراتها مع فرنسا.
* شجعت الأرجنتين طيلة حياتي، لكني في هذا المونديال لاحظت أنها لا تلعب كرة قدم فقط، بل أضافت الخشونة، والتمثيل، والضغط على الحكم بشكل وقح. في النهائي لم تسدد الأرجنتين كرة واحدة نحو المرمى طيلة 90 دقيقة، وكانت تدافع بلا حلول هجومية، وعدالة كرة القدم هي من لم توصلها إلى ضربات الجزاء التي قد تمنحها فوزًا مختطفًا.
* فازت الأرجنتين في مبارياتها الأربع السابقة بسيناريو واحد ثابت، وكان من الصعب أن يحالفها الحظ بشكل مستمر. أفضل نتيجة لها في البطولة هي الوصول إلى المباراة النهائية، ولو قابلت إسبانيا أو فرنسا في الأدوار الإقصائية لما لعبت في النهائي.
* هذه البطولة هي الأسوأ تحكيميًا بين جميع بطولات كأس العالم التي شاهدتها. كان الرجوع إلى تقنية الفار مسألة مزاج عند الحكم، وقرار إلغاء البطاقة الحمراء للاعب أمريكي سيبقى في ذاكرة الجماهير، ودليلًا على مستوى التحكيم.
* تجربة مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة وضحت نتائجها. لم نشعر بقوة البطولة إلا مع بداية الأدوار الإقصائية، ولم ينتهِ مهرجان الأهداف إلا عندما غادرت المنتخبات الأضعف من الدور الأول.
* بعد أيام ستعلن فيفا عن نجاحها في تحقيق أعلى أرباح في تاريخ كأس العالم، وهي أرباح لم تتحقق بزيادة سعة الملاعب، بل بزيادة أسعار التذاكر، وارتفاع أسعار حقوق البث على المشاهدين.
* يبقى كأس العالم هو الأجمل، يصنع ذكريات لا تُنسى للاعبين، وللجمهور في الملعب، وللمشاهدين في أنحاء العالم. شهر كامل من المتعة سنشتاق إليه طويلًا.
* شجعت الأرجنتين طيلة حياتي، لكني في هذا المونديال لاحظت أنها لا تلعب كرة قدم فقط، بل أضافت الخشونة، والتمثيل، والضغط على الحكم بشكل وقح. في النهائي لم تسدد الأرجنتين كرة واحدة نحو المرمى طيلة 90 دقيقة، وكانت تدافع بلا حلول هجومية، وعدالة كرة القدم هي من لم توصلها إلى ضربات الجزاء التي قد تمنحها فوزًا مختطفًا.
* فازت الأرجنتين في مبارياتها الأربع السابقة بسيناريو واحد ثابت، وكان من الصعب أن يحالفها الحظ بشكل مستمر. أفضل نتيجة لها في البطولة هي الوصول إلى المباراة النهائية، ولو قابلت إسبانيا أو فرنسا في الأدوار الإقصائية لما لعبت في النهائي.
* هذه البطولة هي الأسوأ تحكيميًا بين جميع بطولات كأس العالم التي شاهدتها. كان الرجوع إلى تقنية الفار مسألة مزاج عند الحكم، وقرار إلغاء البطاقة الحمراء للاعب أمريكي سيبقى في ذاكرة الجماهير، ودليلًا على مستوى التحكيم.
* تجربة مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة وضحت نتائجها. لم نشعر بقوة البطولة إلا مع بداية الأدوار الإقصائية، ولم ينتهِ مهرجان الأهداف إلا عندما غادرت المنتخبات الأضعف من الدور الأول.
* بعد أيام ستعلن فيفا عن نجاحها في تحقيق أعلى أرباح في تاريخ كأس العالم، وهي أرباح لم تتحقق بزيادة سعة الملاعب، بل بزيادة أسعار التذاكر، وارتفاع أسعار حقوق البث على المشاهدين.
* يبقى كأس العالم هو الأجمل، يصنع ذكريات لا تُنسى للاعبين، وللجمهور في الملعب، وللمشاهدين في أنحاء العالم. شهر كامل من المتعة سنشتاق إليه طويلًا.