ـ رحل الملحن الكبير هاني شنودة، صاحب لحن أنا بعشق البحر، وبحلم معاك بسفينة، وملحن الموسيقى التصويرية لأشهر الأفلام منها الحريف والمشبوه وغريب في بيتي والأفوكاتو. تجاوزت أعماله 1500 عمل، منها ما قدمه في «فرقة المصريين» التي أسسها وحققت نجوميتها في السبعينيات. أثناء ذلك قدم عمرو دياب في بداياته، ولحن لمحمد منير ألبوم «علموني عينيك». ولأحمد عدوية عدة ألحان أشهرها «زحمة يا دنيا زحمة». أهم ما في مسيرة هاني شنودة أنه قدم نفسه ولم يقف في طابور المقلدين، جاء بلون موسيقي جديد يشبهه ولا يشبه غيره. شجاعة هاني شنودة في تقديم غير المألوف ميّزته عن غيره في زمن كان فيه بليغ حمدي ومحمد سلطان. لم تكن أغانيه وألحانه طويلة، لكنها كانت عميقة، تلك التي لا تمر عابرة، بل تسكن في أعماق من يستمع لها، أما موسيقاه التي قدمها للأفلام فلم تقل شهرة عن الأفلام نفسها، كانت لغة ثانية تسند النص المكتوب بكل تفاصيله. لا شك أن مسيرة الراحل هاني شنودة من أهم الشواهد التي تكرر القول إن الإبداع فيما يضيفه الفنان وليس في ما يرثه ويكرره، مثلما تفعل الأكثرية المُقلدة.
ـ كل يوم تزداد قناعتي أن الذكاء الاصطناعي سيحل بديلًا فعليًا للمغنين، قناعة بنيتها خلال عام واحد استمعت فيه للعديد من الأصوات الموّلدة اصطناعيًا، أغلبها لم انتبه أنها مولدة اصطناعيًا إلا بعدما بحثت عن اسم المغني أو المغنية. حكاية أن الأصوات الاصطناعية لن تستطيع تعويض الحس الإنساني حكاية لن تعيش طويلًا لعدم واقعيتها، فالأصوات المولدة هي بالأساس مزيج من أصوات بشرية حقيقية، ومن يستمع لها لن يستطيع التمييز بينها وبين غيرها من الأغاني التي يؤديها المغنون. سنوات قليلة تفصلنا عن عالم غنائي جديد، لن يحتاج فيه المبدعون الشباب من ملحنين وكتّاب لأن يغني لهم مغنٍ معروف ليأخذوا فرصتهم، ستكون الفرص متاحة للجميع.
ـ كل يوم تزداد قناعتي أن الذكاء الاصطناعي سيحل بديلًا فعليًا للمغنين، قناعة بنيتها خلال عام واحد استمعت فيه للعديد من الأصوات الموّلدة اصطناعيًا، أغلبها لم انتبه أنها مولدة اصطناعيًا إلا بعدما بحثت عن اسم المغني أو المغنية. حكاية أن الأصوات الاصطناعية لن تستطيع تعويض الحس الإنساني حكاية لن تعيش طويلًا لعدم واقعيتها، فالأصوات المولدة هي بالأساس مزيج من أصوات بشرية حقيقية، ومن يستمع لها لن يستطيع التمييز بينها وبين غيرها من الأغاني التي يؤديها المغنون. سنوات قليلة تفصلنا عن عالم غنائي جديد، لن يحتاج فيه المبدعون الشباب من ملحنين وكتّاب لأن يغني لهم مغنٍ معروف ليأخذوا فرصتهم، ستكون الفرص متاحة للجميع.