الاتحاد أو العميد أو نادي الوطن هو النادي الوحيد في مملكتنا الحبيبة الذي شارك في كل مسابقات الدوري منذ انطلاقتها سواء في عام 1372هـ كما أرى، أو كما أقر مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية في عام 1377هـ، فالهلال لم يهبط قط، ولكنه لم يشارك في البدايات، والنصر لم يهبط قط، ولكنه صعد من الدرجة الأدنى.
وأتصور أن الخطوات التي تتخذها إدارة الاتحاد بقيادة فهد سندي وسط صمت الملاك تقود العميد إلى الهبوط للدرجة الأولى لأول مرة في تاريخه، فالحديث الذي أدلى به الرئيس التنفيذي دومينجوس قبل أيام جاء ليؤكد ذلك، فالرجل يتحدث عن معسكر ناجح ومدرب لديه شغف، مشيرًا إلى تحليل أسباب تراجع الموسم الماضي والاستفادة منها استعدادًا للموسم القادم علمًا بأن شيئًا لم يتغير سوى المدرب وبأقل درجة، فكونسيساو مدرب معروف صاحب خبرة خذله تواضع العناصر في المقام الأول وهي التي لم تتغير حاليًا، ولك أن تتخيل كيف سيكون الوضع مع مدرب مبتدئ!.
بصراحة إن التعاقد مع مدرب بسجل أبيض، وعدم إبرام صفقات لتعضيد صفوف الفريق وفق الاحتياجات الفنية، ومعسكر مدته أسبوعين مع قرب انطلاق الموسم الاتحادي، وتعيين منتشري وسط زحمة الإداريين، خطوات تجعلني أسأل سندي ورفاقه هل أنتم بصدد مشروع تهبيط الاتحاد؟!.
إن إصراركم على الاستمرار رغم الإجماع على أهمية مغادرتكم المشهد الاتحادي في أسرع وقت ممكن وفق ما تمليه مصلحة الكيان، وما تقومون به خطوات إعدادية متواضعة مضافَا إلى سلبيات الموسم الماضي، وعدم إبرام صفقات محلية وأجنبية تمثل احتياجًا للفريق، حتمًا تقود العميد إلى الهاوية، فإن كنتم لا تدرون تلك مصيبة وإن كنتم تدرون فالمصيبة أعظم.
إنكم يا سادة إذا ما أردتم صناعة فريق منافس فالاتحاد يحتاج إلى تغييرات بالجملة بين لاعبين أجانب ومحليين وفي كثير من المراكز بدءًا بحراسة المرمى ومرورًا بالدفاع والوسط ووصولًا إلى الهجوم، وواضح إنه لن يحدث لذلك فالاتحاد حتمًا لن يحقق بطولات ولن ينافس عليها في هذا الموسم، أما إذا ما أردتم صناعة فريق بالكاد يقف عند حدود المراكز الدافئة فمن الأهمية التعاقد مع حارس محلي وصانع لعب أجنبي صاحب إمكانيات عالية وجناح ومهاجم ومحور وذلك لم يحدث حتى الآن، في حين إنكم إذا ما كنتم تستهدفون تهبيط الاتحاد فأنتم في الاتجاه الصحيح، ولكن سيسجل التاريخ إن ذلك لم يكن بسبب سوء نتائج وإنما بفعل فاعل.
وأتصور أن الخطوات التي تتخذها إدارة الاتحاد بقيادة فهد سندي وسط صمت الملاك تقود العميد إلى الهبوط للدرجة الأولى لأول مرة في تاريخه، فالحديث الذي أدلى به الرئيس التنفيذي دومينجوس قبل أيام جاء ليؤكد ذلك، فالرجل يتحدث عن معسكر ناجح ومدرب لديه شغف، مشيرًا إلى تحليل أسباب تراجع الموسم الماضي والاستفادة منها استعدادًا للموسم القادم علمًا بأن شيئًا لم يتغير سوى المدرب وبأقل درجة، فكونسيساو مدرب معروف صاحب خبرة خذله تواضع العناصر في المقام الأول وهي التي لم تتغير حاليًا، ولك أن تتخيل كيف سيكون الوضع مع مدرب مبتدئ!.
بصراحة إن التعاقد مع مدرب بسجل أبيض، وعدم إبرام صفقات لتعضيد صفوف الفريق وفق الاحتياجات الفنية، ومعسكر مدته أسبوعين مع قرب انطلاق الموسم الاتحادي، وتعيين منتشري وسط زحمة الإداريين، خطوات تجعلني أسأل سندي ورفاقه هل أنتم بصدد مشروع تهبيط الاتحاد؟!.
إن إصراركم على الاستمرار رغم الإجماع على أهمية مغادرتكم المشهد الاتحادي في أسرع وقت ممكن وفق ما تمليه مصلحة الكيان، وما تقومون به خطوات إعدادية متواضعة مضافَا إلى سلبيات الموسم الماضي، وعدم إبرام صفقات محلية وأجنبية تمثل احتياجًا للفريق، حتمًا تقود العميد إلى الهاوية، فإن كنتم لا تدرون تلك مصيبة وإن كنتم تدرون فالمصيبة أعظم.
إنكم يا سادة إذا ما أردتم صناعة فريق منافس فالاتحاد يحتاج إلى تغييرات بالجملة بين لاعبين أجانب ومحليين وفي كثير من المراكز بدءًا بحراسة المرمى ومرورًا بالدفاع والوسط ووصولًا إلى الهجوم، وواضح إنه لن يحدث لذلك فالاتحاد حتمًا لن يحقق بطولات ولن ينافس عليها في هذا الموسم، أما إذا ما أردتم صناعة فريق بالكاد يقف عند حدود المراكز الدافئة فمن الأهمية التعاقد مع حارس محلي وصانع لعب أجنبي صاحب إمكانيات عالية وجناح ومهاجم ومحور وذلك لم يحدث حتى الآن، في حين إنكم إذا ما كنتم تستهدفون تهبيط الاتحاد فأنتم في الاتجاه الصحيح، ولكن سيسجل التاريخ إن ذلك لم يكن بسبب سوء نتائج وإنما بفعل فاعل.