سباق المجر.. تحدّ جديد بين أنتونيلي وهاميلتون

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس والبريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري (أرشيفية)
بودابست ـ الفرنسية 2026.07.23 | 04:07 pm

يتوجه الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس إلى بودابست، الأحد المقبل، بثقّة كبيرة بعد قرب دخوله العطلة الصيفية للفورمولا 1، متصدرًا بطولة العالم للسائقين، مهما كانت النتيجة في جائزة المجر الكبرى، لكنه يدرك أن تقدمه بفارق 45 نقطة، لا يعني أن بإمكانه وفريقه مرسيدس الشعور بالاطمئنان أو التراخي.
وعزز أنتونيلي، الذي حقق فوزه السادس الموسم الجاري في بلجيكا الأحد الماضي، صدارته للترتيب العام، وكرّس الانطباع أنه نجح في التأقلم مع حقبة المحركات الهجينة الجديدة التي تعتمد على أنظمة إدارة المحرك والطاقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وساعده أسلوب السائق الإيطالي القيادي الهجومي على الاستفادة القصوى من حزم الطاقة التي تعتمد بنسبة 50% على البطارية، و50% على المحرك، إلى جانب قدرته على إدارة إعادة شحن الأنظمة الإلكترونية وتوزيع الطاقة بكفاءة.
ومع مواصلة أنتونيلي تحطيم الأرقام، اضطر البريطاني جورج راسل، زميله في الفريق، المعروف بأسلوبه السلس في القيادة لكنه يتأخر عنه بفارق 50 نقطة في المركز الثالث، إلى إعادة تقييم مقاربته وصقلها، في وقت قلّصت فيه فيراري الفارق تدريجيًا.
وفي حين قاتل أنتونيلي، وانتزع الفوز على حلبة سبا-فرانكورشان، اضطر راسل إلى الانسحاب بعد اصطدام في اللفة الأولى مع البريطاني لويس هاميلتون، واحتاج إلى كثير من الدعم من توتو وولف، مدير الفريق، لاستعادة توازنه.
ووعد وولف أن يحيط سائقه بالدعم والاحتواء، مشددًا على أن الفريق لن يحصر تركيزه في سائق واحد سعيًا للفوز بلقب بطولة العالم، قائلًا :«أظهرنا في كل سباق حتى الآن أن الأداء متوفر. لكننا لم نحوّل ما يكفي من هذه الإمكانات إلى نتائج، خسرنا نقاطًا بسبب أخطاء ارتكبناها بأنفسنا ونعلم أننا بحاجة إلى التحسن، الوقت في التنافس بينهما. لا نريد تقلبات مستمرة ثم نجد فيراري أو ريد بول يضغطان علينا ونخسر الفوز، لن يحرم أي سائق من الفوز، سواء كان كيمي أو جورج».
وسخر وولف من تقارير تحدثت عن اهتمام فيراري بضم أنتونيلي ليصبح أول سائق إيطالي في الفريق منذ جانكارلو فيسيكيلا 2009، مضيفًا :«نحن على علم بذلك. لكن كيمي سائق في مرسيدس منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره. كان ينبغي على فيراري أن يتحرك قبل ستة أو سبعة أعوام».
وعلى الحلبة، تبدو فيراري منافسًا قويًا هذا الأسبوع على حلبة هانجارورينج البطيئة والمتعرجة والتقنية، ويسعى هاميلتون إلى معادلة رقمه القياسي الشخصي الذي حققه في سيلفرستون، بالفوز تسع مرات على حلبة واحدة.
وفي العام الماضي، انطلق هاميلتون من مركز متأخر وأنهى السباق في المركز الثاني عشر، بينما حل أنتونيلي عاشرًا، وكان الاثنان يعانيان من فترة صعبة تجاوزاها الموسم الجاري.
أما شارل لوكلير، زميل هاميلتون في فيراري، فانطلق من المركز الأول وأنهى السباق في المركز الرابع خلف البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم، والأسترالي أوسكار بياستري، زميله في ماكلارين، وراسل.
وتشير النتائج والمستويات الأخيرة إلى أن ماكلارين قد ينافس على فوز جديد، مع اقتراب ريد بول أيضًا من المقدمة، بعدما حل الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، ثالثًا في بلجيكا، لكن من الصعب تجاهل ترشيحات أنتونيلي وهاميلتون للتنافس على الانتصار الأحد.
وفي آخر الترتيب، يستعد فريق أستون مارتن، الذي جاء موسمه مخيبًا للآمال حتى الآن مع نقطة واحدة فقط، لإدخال حزمة تطوير كبيرة صممها أدريان نيوي، مدير التصميم، في محاولة لإنقاذ موسمه.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News