كتب نادي الجوف لذوي الإعاقة صفحة جديدة في تاريخ الرياضة السعودية بعدما توج بطلاً للنسخة العاشرة من بطولة غرب آسيا للأندية لكرة السلة على الكراسي المتحركة التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمّان، ليصبح أول فريق سعودي يحقق لقب البطولة.
وجاء التتويج بعد مشوار مميز اختتمه الجوف بانتصار كبير على نادي أجيال الغد الأردني في النهائي بنتيجة 68-45، مؤكدًا حضوره القوي وقدرته على المنافسة أمام أبرز أندية غرب آسيا.
ولم يكن الإنجاز وليد الصدفة بل ثمرة مشروع رياضي يتبنى العمل الاحترافي في كرة السلة لذوي الإعاقة، ويوفر للاعبين البيئة المناسبة للتطور والمنافسة.
وامتد هذا النهج إلى استقطاب عناصر محترفة بوجود لاعبين من البحرين ومحترف من الجزائر إلى جانب اللاعبين السعوديين في نموذج يعكس طموح النادي للوصول إلى أعلى المستويات.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لما تحظى به الرياضة السعودية ورياضة الأشخاص ذوي الإعاقة على وجه الخصوص من دعم واهتمام من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وما تشهده المنظومة الرياضية من تطور متسارع في ظل رؤية المملكة 2030 بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التي جعلت الرياضة إحدى الأدوات المهمة لبناء مجتمع حيوي وتمكين مختلف فئات المجتمع من ممارسة الرياضة والمنافسة والإنجاز.
وفي منطقة الجوف يجد هذا التوجه دعمًا ومتابعة من أميرها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز آل سعود بما يعزز حضور أندية المنطقة ويمنح أبناءها الفرصة لتمثيل الوطن في المحافل الإقليمية والدولية.
ويكتسب اللقب أهمية مضاعفة كونه جاء في النسخة العاشرة من البطولة ليمنح الجوف شرف تسجيل أول تتويج سعودي في تاريخها ويرفع راية المملكة على منصة التتويج الإقليمية.
إنجاز الجوف لا يمثل النادي والمنطقة وحدهما بل يجسد تطور رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة ويؤكد أن الدعم والتخطيط والعمل الاحترافي قادر على تحويل الطموح إلى بطولات.
الجوف لم يكتفِ بالمشاركة.. بل دخل التاريخ بطلاً، وقدم نموذجًا سعوديًا يؤكد أن الإنجاز لا يعرف المستحيل.
وجاء التتويج بعد مشوار مميز اختتمه الجوف بانتصار كبير على نادي أجيال الغد الأردني في النهائي بنتيجة 68-45، مؤكدًا حضوره القوي وقدرته على المنافسة أمام أبرز أندية غرب آسيا.
ولم يكن الإنجاز وليد الصدفة بل ثمرة مشروع رياضي يتبنى العمل الاحترافي في كرة السلة لذوي الإعاقة، ويوفر للاعبين البيئة المناسبة للتطور والمنافسة.
وامتد هذا النهج إلى استقطاب عناصر محترفة بوجود لاعبين من البحرين ومحترف من الجزائر إلى جانب اللاعبين السعوديين في نموذج يعكس طموح النادي للوصول إلى أعلى المستويات.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لما تحظى به الرياضة السعودية ورياضة الأشخاص ذوي الإعاقة على وجه الخصوص من دعم واهتمام من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وما تشهده المنظومة الرياضية من تطور متسارع في ظل رؤية المملكة 2030 بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التي جعلت الرياضة إحدى الأدوات المهمة لبناء مجتمع حيوي وتمكين مختلف فئات المجتمع من ممارسة الرياضة والمنافسة والإنجاز.
وفي منطقة الجوف يجد هذا التوجه دعمًا ومتابعة من أميرها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز آل سعود بما يعزز حضور أندية المنطقة ويمنح أبناءها الفرصة لتمثيل الوطن في المحافل الإقليمية والدولية.
ويكتسب اللقب أهمية مضاعفة كونه جاء في النسخة العاشرة من البطولة ليمنح الجوف شرف تسجيل أول تتويج سعودي في تاريخها ويرفع راية المملكة على منصة التتويج الإقليمية.
إنجاز الجوف لا يمثل النادي والمنطقة وحدهما بل يجسد تطور رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة ويؤكد أن الدعم والتخطيط والعمل الاحترافي قادر على تحويل الطموح إلى بطولات.
الجوف لم يكتفِ بالمشاركة.. بل دخل التاريخ بطلاً، وقدم نموذجًا سعوديًا يؤكد أن الإنجاز لا يعرف المستحيل.