أحمد الحامد⁩
تغريدات «إكس»
2026-07-27
* تغريدات «إكس» في الأيام الماضية متنوعة، ومع مرور عشرة أيام على انتهاء كأس العالم إلا أن أثر البطولة ما زال باقيًا على المغردين، التغريدات لم تتوقف عن ميسي، اكتشفت أن نسبة ليست بسيطة من المدريديين يكرهونه، وكانوا سعداء بخسارته للكأس، وقد أتفهم أنهم لا يشجعونه وهذا من حقهم، لكن أن يطلق عليه بعض كارهيه اسم «الهرموني» كونه أخذ هرمونات علاجية بسبب مرض قديم فلا أرى فيها شجاعة وفهمًا حتى في مفهوم التشجيع. ستغيب كل محاولات التشويه، ويبقى ميسي أسطورة استثنائية بحجم مارادونا وبيليه، لا أقول ذلك محبة له، فلم أشجعه في النهائي، بل حبًا في كرة القدم. لن أبتعد عن ميسي في أول تغريدة اخترتها لهذا الأسبوع، وأنقل لكم ما غرد به حساب «Goat» على لسان اللاعب الإسباني بيدري «لم أستطع حتى النظر إلى ميسي، شعرت وكأنني خسرت أيضًا. لامين وجميعنا كنا محطمي القلوب لرؤيته يبكي، لأن ميسي ليس فقط للأرجنتين.. بل هو للجميع». حساب روائع الأدب العالمي نقل ما قالته الممثلة الأمريكية جودي فوستر، جميلة الشاشة في السبعينيات والثمانينيات، جودي قالت عن حياتها الواقعية ما أخفته الشاشة عنا وفلاشات الكاميرات «الممثلة الأمريكية جودي فوستر عن واحدة من أكبر الأوهام في حياتنا: كنت من أولئك الأشخاص المستعدين لعبور المحيط من أجل شخصٍ لم يكن ليعبر الشارع من أجلي. كنت أعتذر حتى عندما لم أكن مخطئة. استغرق مني الأمر وقتًا طويلًا لأفهم أن الآخرين لم يكونوا هم من يجعلوني حزينة أو خائبة الأمل، بل كان وهمي أنا، وهم أن أظن كل شخص يحمل في داخله القلب نفسه الذي أحمله. هكذا يكون الأمر عندما لا يحبك بعض الأشخاص.. وكان من بينهم أنت، لكنني استمددت من داخلي القوة، والكرامة، والشجاعة.. وتعلمت». غرد خالد بطرفة ذكية عن شخص كتب عن حالته «بالأمس اقتحم اللصوص منزلي، فتشوا في كل مكان ولكنهم لم يجدوا شيئًا. بدؤوا بضربي وطلبوا مني أن أعمل بجد». لمى غردت باقتباس لهاروكي موراكامي «عليك أن تتقبل أن بعض البشر سيحتلون مكانًا في قلبك إلى الأبد، دون أن يكون لهم مكان في حياتك». أخيرًا هذه التغريدة من حساب وليد ناصر «كل شيء في الحياة مغلف بالعناء، اختر ما يستحق أن تعاني من أجله».