ماكيفوي: أستراليا تترقّب عصر السباحة الذهبي
يرى كاميرون ماكيفوي، حامل الرقم القياسي العالمي، أن السباحة الأسترالية تستعد لعصرٍ ذهبي، سيبلغ ذروته في دورة الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها البلاد في برزبين عام 2032، بعد أن شاهد المواهب الأسترالية وهي تتألق في دورة ألعاب الكومنولث.
وانتصرت أستراليا في 23 من أصل 35 منافسةَ سباحةٍ جرت في جلاسكو، ما وضع الفريق، الذي يُطلَق عليه لقب «الدلافين»، على مسار تحقيق أفضل نتيجةٍ في تاريخ مشاركاته بألعاب الكومنولث.
وقال ماكيفوي، البطل الأولمبي، الذي فاز بسباق 50 مترًا سباحة حرة للرجال بزمن 20.97 ثانية: «تقدُّم الفريق يبشِّر بالخير ليس فقط في أولمبياد لوس أنجليس 2028، بل وأيضًا عندما تستضيف برزبين الألعاب الأولمبية عام 2032».
وأضاف كاميرون لوسائل الإعلام الأسترالية: «نحقق نتائجَ رائعةً في كل عامٍ بوصفنا فريقًا، ثم نعود في العام التالي ونتقدَّم خطوةً أخرى إلى الأمام».
وتابع: «هذا يجعلنا في وضعٍ جيدٍ للغاية قبل أولمبياد لوس أنجليس، وهو أفضل بكثيرٍ بالنسبة إلى أولمبياد برزبين 2032».
ويسعى ماكيفوي، البالغ 32 عامًا، إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي في سباق 50 مترًا سباحة حرة في لوس أنجليس، بل وحتى المشاركة بدورةٍ أولمبيةٍ سادسةٍ في برزبين.
وذكر أن تمكُّنه من إنهاء سباق 50 مترًا سباحة حرة في أقل من 21 ثانيةً للمرة الثانية منحه الثقة في قدرته على مواصلة المنافسة على أعلى المستويات.