*هناك موجة مديحٍ لـ «طاش ما طاش» في «السوشال ميديا»، وانتشارٌ مكثفٌ لمقاطعَ من المسلسل مع عناوينَ، تصفه بـ «الأسطوري الذي لم يتكرَّر».
الناس نسيت كم عانى أبطال العمل من الانتقادات عند كل موسمٍ جديدٍ، وكم تحمَّل عبد الله وناصر هذه الانتقادات، بل حتى بعض الأقلام الصحفيَّة كتبت عن المسلسل، وهو في قمة نجاحه بـ «أنه استنفد نفسه»!
واليوم، وبعد توقُّف العمل منذ أعوامٍ، ذهبت كل الانتقادات السلبية، ليواجه الزمنَ بكل قوةٍ، ويُظهِر أصالته كلما مرَّت السنين، ويكشف عن عمق إبداع مَن عملوا فيه.
«طاش ما طاش» كان مثل أي عملٍ متقدِّمٍ في مجاله، لا بدَّ أن يظهر مَن يرفضه، أو ينتقده، ولا لومَ على هؤلاء، لأنهم أبطأ في فهم ما هو متقدِّمٌ، وهذا ما حصل مع «طاش».
واليوم، لا نريد تجربةً تُكرِّر «طاش»، لأنه لن يتكرَّر، بل نريد عملًا فتيًا يوازيه، وأن يظهر جيلٌ، يُكمل النجاح بعملٍ آخر.
وحاليًّا، ما زال ناصر وعبد الله، على الرغم من افتراقهما، يقدمان أعمالًا ناجحةً، لأن نجاحهما في «طاش» لم يكن صدفةً، بل جاء نتيجة وعي وإمكاناتٍ فنيةٍ كبيرةٍ، عجز الجيل التالي عن مجاراتها، لذا سيبقى «طاش» أيقونة الأعمال التلفزيونية الخليجية، مرافقًا في ذلك «درب الزلق»، و«الأقدار».
* راحت أيام الألبومات التي تُطرح في الكاسيت والـ «سي دي». في تلك الأيام كنا نقرأ أسماء الكُتَّاب والملحنين، فنعرف أن هذه الأغنية كتبها فلان، وتلك لحَّنها الملحِّن الفلاني، أمَّا اليوم، فقد أصبح اسم الملحِّن والكاتب يمرَّان سريعًا دون أن ننتبه لهما، وكأنَّ الكتَّاب والملحنين ينقصهم هضم حقوقٍ أكثر مما تعرَّضوا له مقابل ما يحصل عليه المغني، فالأخير يطوف بالأغنية في كل الحفلات التي يجني منها الملايين، بينما لا يحصل الكاتب والملحن إلا على أجرهما مرَّةً واحدةً!
اليوم، لم أعد أعرف مَن لحَّن ومَن كتب إلا إذا بحثت، أمَّا في أيام الكاسيت والـ «سي دي»، فقد كنا نقرأ أسماء الشعراء والملحنين في كل مرَّةٍ نستمع فيها للأغنية.
أشياءُ كثيرةٌ تغيَّرت في عالم الأغنية، والمقبل سيكون أكثر وأسرع تغييرًا مع دخول الذكاء الاصطناعي بوصفه صانعًا رئيسًا للأغنية. هو مسألة وقتٍ، بل ووقتٍ قصيرٍ لا أكثر!
الناس نسيت كم عانى أبطال العمل من الانتقادات عند كل موسمٍ جديدٍ، وكم تحمَّل عبد الله وناصر هذه الانتقادات، بل حتى بعض الأقلام الصحفيَّة كتبت عن المسلسل، وهو في قمة نجاحه بـ «أنه استنفد نفسه»!
واليوم، وبعد توقُّف العمل منذ أعوامٍ، ذهبت كل الانتقادات السلبية، ليواجه الزمنَ بكل قوةٍ، ويُظهِر أصالته كلما مرَّت السنين، ويكشف عن عمق إبداع مَن عملوا فيه.
«طاش ما طاش» كان مثل أي عملٍ متقدِّمٍ في مجاله، لا بدَّ أن يظهر مَن يرفضه، أو ينتقده، ولا لومَ على هؤلاء، لأنهم أبطأ في فهم ما هو متقدِّمٌ، وهذا ما حصل مع «طاش».
واليوم، لا نريد تجربةً تُكرِّر «طاش»، لأنه لن يتكرَّر، بل نريد عملًا فتيًا يوازيه، وأن يظهر جيلٌ، يُكمل النجاح بعملٍ آخر.
وحاليًّا، ما زال ناصر وعبد الله، على الرغم من افتراقهما، يقدمان أعمالًا ناجحةً، لأن نجاحهما في «طاش» لم يكن صدفةً، بل جاء نتيجة وعي وإمكاناتٍ فنيةٍ كبيرةٍ، عجز الجيل التالي عن مجاراتها، لذا سيبقى «طاش» أيقونة الأعمال التلفزيونية الخليجية، مرافقًا في ذلك «درب الزلق»، و«الأقدار».
* راحت أيام الألبومات التي تُطرح في الكاسيت والـ «سي دي». في تلك الأيام كنا نقرأ أسماء الكُتَّاب والملحنين، فنعرف أن هذه الأغنية كتبها فلان، وتلك لحَّنها الملحِّن الفلاني، أمَّا اليوم، فقد أصبح اسم الملحِّن والكاتب يمرَّان سريعًا دون أن ننتبه لهما، وكأنَّ الكتَّاب والملحنين ينقصهم هضم حقوقٍ أكثر مما تعرَّضوا له مقابل ما يحصل عليه المغني، فالأخير يطوف بالأغنية في كل الحفلات التي يجني منها الملايين، بينما لا يحصل الكاتب والملحن إلا على أجرهما مرَّةً واحدةً!
اليوم، لم أعد أعرف مَن لحَّن ومَن كتب إلا إذا بحثت، أمَّا في أيام الكاسيت والـ «سي دي»، فقد كنا نقرأ أسماء الشعراء والملحنين في كل مرَّةٍ نستمع فيها للأغنية.
أشياءُ كثيرةٌ تغيَّرت في عالم الأغنية، والمقبل سيكون أكثر وأسرع تغييرًا مع دخول الذكاء الاصطناعي بوصفه صانعًا رئيسًا للأغنية. هو مسألة وقتٍ، بل ووقتٍ قصيرٍ لا أكثر!