تناول البعض تصريحًا للاعب الجزائر وفريق الأهلي السابق «رياض محرز»، الذي تحدث فيه عن معاناته، وأنه أبعد من النادي لأسباب غير فنية.
وأن السبب الحقيقي لقرار إبعاده هو تصريحه السابق، الذي أغضب البعض، حين قال «دوري روشن أقوى من دوري أبطال آسيا للنخبة»، ورفضه لمهاجمة «النصر».
بعيدًا عن هل تصريحه صحيحًا، أم مفبركًا، دعونا نناقش «الثقافة السائدة» عند أغلب اللاعبين والموظفين العرب، وكيف يرى علاقته مع المؤسسة ـ النادي القائمة على «النفعية»، وتعني اتفاق «بين طرفين أحدهما يدفع المال ـ الراتب، مقابل خدمة يقدمها الآخر»؟
أظن الكثير سمع من لاعبين وموظفين كثر بعد انتهاء عقودهم مقولة «دعوت الله على كل من ظلمني»، لأن المؤسسة، أو النادي، لم يجدد عقده «يوقع عقد جديد معه».
المضحك أن الكثير يردد بعد دعوته «آمين»، دون أن نسأل أنفسنا: ما الظلم الذي وقع عليه؟
لنعكس المشهد، وأنك أنت مالك المؤسسة، أو النادي، وانتهى عقد اللاعب، ولا تريد أن توقع عقدًا جديدًا معه، لأسبابك الخاصة، هل سترى نفسك ظالمًا، وتتقبل الدعاء عليك؟
أذكر أحد حراس المرمى «محترف» قال لي عن عدم تجديد العقد معه: هناك مؤامرة لأبعادي عن النادي.
وكان يريدني أن أكتب عن معاناته، فقلت له: لماذا لا تذهب لنادٍ آخر، وتظهر للجماهير مستواك الحقيقي، فتهاجم الجماهير الإدارة التي تخلت عن المبدع، وهكذا تعاقب من تأمروا عليك.
لكنه لم يذهب لنادٍ آخر، ولم يبدع، وفضل أن يلعب «دور الضحية»، يقول أحدهم: «لا يوجد ضحية دائمًا، هناك متبرعون للعب دور الضحية».
أعود لموضوع «رياض محرز»، وقرار عدم التجديد له، لأقول: إنه قرار حكيم، والأدلة تثبته، فمستوى اللاعب بدأ العد التنازلي بسبب السن، 35 عامًا.
وخلال 3 سنوات مع الأهلي «سجل السنة الأولى 11 هدفًا، وصنع 13، وفي الثانية 8 أهداف، وصنع 10، وفي الثالثة 4 أهداف، وصنع 8».
والمنطق يقول في السنة الرابعة سيهبط مستواه أكثر، خاصة أن اللاعب لا يستطيع إكمال 90 دقيقة.
وأن السبب الحقيقي لقرار إبعاده هو تصريحه السابق، الذي أغضب البعض، حين قال «دوري روشن أقوى من دوري أبطال آسيا للنخبة»، ورفضه لمهاجمة «النصر».
بعيدًا عن هل تصريحه صحيحًا، أم مفبركًا، دعونا نناقش «الثقافة السائدة» عند أغلب اللاعبين والموظفين العرب، وكيف يرى علاقته مع المؤسسة ـ النادي القائمة على «النفعية»، وتعني اتفاق «بين طرفين أحدهما يدفع المال ـ الراتب، مقابل خدمة يقدمها الآخر»؟
أظن الكثير سمع من لاعبين وموظفين كثر بعد انتهاء عقودهم مقولة «دعوت الله على كل من ظلمني»، لأن المؤسسة، أو النادي، لم يجدد عقده «يوقع عقد جديد معه».
المضحك أن الكثير يردد بعد دعوته «آمين»، دون أن نسأل أنفسنا: ما الظلم الذي وقع عليه؟
لنعكس المشهد، وأنك أنت مالك المؤسسة، أو النادي، وانتهى عقد اللاعب، ولا تريد أن توقع عقدًا جديدًا معه، لأسبابك الخاصة، هل سترى نفسك ظالمًا، وتتقبل الدعاء عليك؟
أذكر أحد حراس المرمى «محترف» قال لي عن عدم تجديد العقد معه: هناك مؤامرة لأبعادي عن النادي.
وكان يريدني أن أكتب عن معاناته، فقلت له: لماذا لا تذهب لنادٍ آخر، وتظهر للجماهير مستواك الحقيقي، فتهاجم الجماهير الإدارة التي تخلت عن المبدع، وهكذا تعاقب من تأمروا عليك.
لكنه لم يذهب لنادٍ آخر، ولم يبدع، وفضل أن يلعب «دور الضحية»، يقول أحدهم: «لا يوجد ضحية دائمًا، هناك متبرعون للعب دور الضحية».
أعود لموضوع «رياض محرز»، وقرار عدم التجديد له، لأقول: إنه قرار حكيم، والأدلة تثبته، فمستوى اللاعب بدأ العد التنازلي بسبب السن، 35 عامًا.
وخلال 3 سنوات مع الأهلي «سجل السنة الأولى 11 هدفًا، وصنع 13، وفي الثانية 8 أهداف، وصنع 10، وفي الثالثة 4 أهداف، وصنع 8».
والمنطق يقول في السنة الرابعة سيهبط مستواه أكثر، خاصة أن اللاعب لا يستطيع إكمال 90 دقيقة.