ظاهرة صحية أن تترشح أسماء عديدة لرئاسة اتحاد الكرة، فذلك يؤكد بأن لا تكليف ولا تزكية، وهو مؤشر إيجابي، فمنذ حلول موعد استقبال طلبات المترشحين في الثاني والعشرين من الشهر الماضي تسابق رياضيون كثر إلى التقدم لتولي المهمة في الفترة المقبلة خلفًا للمستقيل ياسر المسحل.
ولعل أبرز الأسماء، التي أعلنت عن رغبتها في الترشح، بدر الرزيزاء، ويحيى الشريف، وداود المقرن، وأحمد الوادعي، ومعيض الشهري، وخالد الغامدي، وغيرهم، ولقد أعلن الوادعي عن قائمته التي تضمنت كلًا من أحمد الوادعي رئيسًا، وعبد الرحمن الرومي، ومحمد السويلم، وعبد الله المسند، ومحمد الشهري، وعبد اللطيف العسيري، وسمر الصايل، بينما تضمنت قائمة المقرن، داود المقرن رئيسًا، وعبد الله القحطاني، وفهد القحيز، وفهد اللهيب، وحربي الزهراني، وصاطي العتيبي، وعائشة الغامدي، أما قائمة الشريف فتضمنت يحي الشريف رئيسًا، ومحمد عبد الجواد، ومحيسن الجمعان، وعدنان المعيبد، وعبد الحليم عمر، وخالد الجلعود، وهنوف الجهني، وباقي القوائم ما زالت تحت المداولات، ومن المفترض أن تعلن قبل حلول شهر أغسطس، بحيث يتم في الثاني منه وحتى السابع فحص القوائم، تمهيدًا لإعلانها في الثامن من أغسطس، وبعد ذلك يتم استقبل الطعون حتى الثالث عشر، تمهيدًا للفصل فيها في غضون عشرة أيام، ومن ثم يتم إعلان القوائم النهائية في السادس والعشرين، وبعدها يتم إتاحة الحملات الدعائية لمدة ثلاث أيام تنتهي في التاسع والعشرين، وفي الثلاثين من شهر أغسطس القادم سيتم التصويت لاختيار القائمة الفائزة.
ونظريًا نستطيع القول إن بدر الرزيزاء سيكون الحصان الأسود في سباق رئاسة اتحاد الكرة، ومن الأسماء القوية أيضًا يحيى الشريف وداود المقرن، وواقعيًا وللإنصاف من المفترض أن ننتظر حتى نرى البرامج الانتخابية ومن خلالها نستطيع أن نقيم القوائم، وفي هذا السياق حقيقة أستغرب لماذا حصر الحملات الدعائية في ثلاثة أيام فقط؟ فمن المفترض أن تكون محورية في اختيار المرشحين إلا إذا كانت هناك ترتيبات أخرى!
أيضًا أستغرب لماذا تتكرر الأسماء، فمنذ سنوات هناك أسماء تتكرر عندما يتعلق الأمر بالانضباط والأخلاق والتحكيم، فمن وجهة نظر شخصية مع احترامي للجميع، كنت أتمنى مع حلول موعد انتخابات اتحاد الكرة أن يتم اختيار أسماء جديدة غير متداولة لتولي هذه المهام.
عمومًا كل التوفيق لجميع المرشحين، وأتمنى أن يتم اختيار الأفضل لقيادة اتحاد الكرة في مرحلة تاريخية تحظى بدعم غير مسبوق من قيادتنا الحكيمة، وستشهد الإعداد لاستضافة أحداث رياضية قارية وعالمية لا مجال فيها للإخفاق.
ولعل أبرز الأسماء، التي أعلنت عن رغبتها في الترشح، بدر الرزيزاء، ويحيى الشريف، وداود المقرن، وأحمد الوادعي، ومعيض الشهري، وخالد الغامدي، وغيرهم، ولقد أعلن الوادعي عن قائمته التي تضمنت كلًا من أحمد الوادعي رئيسًا، وعبد الرحمن الرومي، ومحمد السويلم، وعبد الله المسند، ومحمد الشهري، وعبد اللطيف العسيري، وسمر الصايل، بينما تضمنت قائمة المقرن، داود المقرن رئيسًا، وعبد الله القحطاني، وفهد القحيز، وفهد اللهيب، وحربي الزهراني، وصاطي العتيبي، وعائشة الغامدي، أما قائمة الشريف فتضمنت يحي الشريف رئيسًا، ومحمد عبد الجواد، ومحيسن الجمعان، وعدنان المعيبد، وعبد الحليم عمر، وخالد الجلعود، وهنوف الجهني، وباقي القوائم ما زالت تحت المداولات، ومن المفترض أن تعلن قبل حلول شهر أغسطس، بحيث يتم في الثاني منه وحتى السابع فحص القوائم، تمهيدًا لإعلانها في الثامن من أغسطس، وبعد ذلك يتم استقبل الطعون حتى الثالث عشر، تمهيدًا للفصل فيها في غضون عشرة أيام، ومن ثم يتم إعلان القوائم النهائية في السادس والعشرين، وبعدها يتم إتاحة الحملات الدعائية لمدة ثلاث أيام تنتهي في التاسع والعشرين، وفي الثلاثين من شهر أغسطس القادم سيتم التصويت لاختيار القائمة الفائزة.
ونظريًا نستطيع القول إن بدر الرزيزاء سيكون الحصان الأسود في سباق رئاسة اتحاد الكرة، ومن الأسماء القوية أيضًا يحيى الشريف وداود المقرن، وواقعيًا وللإنصاف من المفترض أن ننتظر حتى نرى البرامج الانتخابية ومن خلالها نستطيع أن نقيم القوائم، وفي هذا السياق حقيقة أستغرب لماذا حصر الحملات الدعائية في ثلاثة أيام فقط؟ فمن المفترض أن تكون محورية في اختيار المرشحين إلا إذا كانت هناك ترتيبات أخرى!
أيضًا أستغرب لماذا تتكرر الأسماء، فمنذ سنوات هناك أسماء تتكرر عندما يتعلق الأمر بالانضباط والأخلاق والتحكيم، فمن وجهة نظر شخصية مع احترامي للجميع، كنت أتمنى مع حلول موعد انتخابات اتحاد الكرة أن يتم اختيار أسماء جديدة غير متداولة لتولي هذه المهام.
عمومًا كل التوفيق لجميع المرشحين، وأتمنى أن يتم اختيار الأفضل لقيادة اتحاد الكرة في مرحلة تاريخية تحظى بدعم غير مسبوق من قيادتنا الحكيمة، وستشهد الإعداد لاستضافة أحداث رياضية قارية وعالمية لا مجال فيها للإخفاق.