جنوب الطائف.. طريق سياحي طبيعي وإطلالات بانورامية

الطائف - واس 2026.07.31 | 11:16 pm

يُعدُّ الطريق السياحي جنوب محافظة الطائف باتجاه محافظة ميسان أحد أبرز المسارات السياحية في السعودية لما يتميَّز به من مقوماتٍ طبيعيةٍ وتراثيةٍ وزراعيةٍ، تمتدُّ عبر سلسلةٍ من المراكز والقرى الجبلية، تبدأ من بني سعد وميسان وثقيف، مرورًا ببني مالك والقريع، ووصولًا إلى الحدود الشمالية لمنطقة عسير.
ويمرُّ الطريق بين سفوح جبال السروات حيث تتنوَّع التضاريس بين المرتفعات الشاهقة، والوديان والمدرَّجات الزراعية، وتطلُّ منه مشاهدُ بانوراميةٌ واسعةٌ، فيما تُزيِّن جوانبه أشجار العرعر والطلح والنباتات البرية التي تزداد جمالًا خلال مواسم الأمطار.
ويحتضن الطريق مزارع الفاكهة الموسمية التي تشتهر بها المرتفعات الجنوبية للطائف وميسان، في مقدمتها العنب والرمان والحماط والبرشومي، إلى جانب عددٍ من المحاصيل المحلية التي تستقطب الزوَّار والسيَّاح خلال مواسم الإنتاج لاقتناء الثمار الطازجة، والتعرُّف على الموروث الزراعي للمنطقة.
كذلك يزخر بعددٍ من القرى التراثية، من أبرزها قرية الكلادا، إضافةً إلى القلاع والحصون الحجرية المنتشرة على قمم الجبال التي تعكس العمق التاريخي والحضاري للمنطقة، وتضفي بُعدًا ثقافيًّا على التجربة السياحية.
ووفي تصريح لـ «واس»، أوضح سامي الحارثي، المرشد السياحي، أن الطريق يُعدُّ من أكثر المسارات السياحية تنوُّعًا، إذ يجمع بين الطبيعة والتراث والزراعة في نطاقٍ جغرافي واحدٍ، ويتيح للزائر الانتقال بين القرى التاريخية، والمطلات الجبلية، والمزارع والأسواق الريفية وسط مشاهدَ طبيعيةٍ متجدِّدةٍ.
وأشار إلى أن الطريق يتمتَّع بمناخٍ صيفي معتدلٍ حيث تتراوح درجات الحرارة فيه بين 18 و25 درجةً مئويةً، وتشهد مرتفعاته أمطارًا موسميةً، تُضفي مزيدًا من الجمال على الجبال والوديان، مؤكدًا أن هذه المقومات جعلت منه وجهةً سياحيةً مفضَّلةً للمصطافين ومحبي الرحلات البرية والتصوير واستكشاف المواقع التراثية وتذوُّق الفواكه الموسمية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News