أحمد الحامد⁩
كلام ويك إند
2026-07-31
* اتصلت بالأمس على أحد الأصدقاء لأطمئن عليه، قال إنه سافر بعد يوم من المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين، وإنه خطط لبدء إجازته مع نهاية المونديال مباشرة، لكي لا يقع في فخ اكتئاب ما بعد المونديال! سألته بإعجاب: كيف فكرت بذلك؟ أجاب: لقد كنت من أكبر الذين يصيبهم اكتئاب ما بعد البطولة، لكني هذه المرة انتبهت فنجوت. كان ذكيًا.. مسألة العودة إلى الحياة الطبيعية بعد 38 يومًا من المباريات والإثارة ليست أمرًا سهلًا لعشاق كرة القدم. أتذكر عندما كتبت عن ضعف بعض مباريات الدور الأول، الآن وبعد انتهاء البطولة أشعر بالندم، كانت كل المباريات جميلة دون استثناء، لكني حينها بطرت لكثرة المباريات والمنتخبات الكبيرة، لماذا لا يقام المونديال كل عام؟.
* على تيك توك شاهدت فيديو لشاب سعودي اسمه أنس الزهراني، زار فيه بيت الفنان الراحل عيسي الأحسائي في حي الناصرية، وزار البيت الذي سجل فيه عيسى جلساته الغنائية، ثم التقى بخالد الغيابي الذي يكون عيسى ابن خاله، وأجرى معه دردشة قصيرة أضاءت على شيء من مسيرة عيسى، فتح خالد ألبوم صور كانت شاهدًا على مرحلة مهمة في الفن الشعبي. لم يتجاوز الفيديو 3 دقائق، لكنه كان مهنيًا يصلح أن يبث في أفضل القنوات التلفزيونية. يزن الزهراني لم يحصر محتواه داخل الاستوديوهات المكيفة، بل خرج إلى الشارع، واستخرج القصص من البيوت القديمة. الحياة خارج الاستوديو مليئة بالمحتوى الذي تنتظره عين المشاهد.
* عمر دياب في أغنيته الأخيرة «خطفوني» كرر ما كان يقدمه طوال 30 عامًا في أغانيه المصورة، عشرات الفتيات يرقصن حوله، وهو يرقص بينهن. لا يمكن ألّا يكون في أم السينما العربية من لا يستطيع إخراجه من هذا التكرار الممل.
* إدواردو جاليانو: الصديق الحقيقي هو صديق الفصول الأربعة، أما الآخرون فهم أصدقاء صيف لا أكثر.