«قدّر الله وما شاء فعل» فقد حار الأطباء في أسباب الجلطة حيث مؤشرات السكر والضغط والكوليسترول لم تكن خطيرة، ولكن من حديث الأطباء تعلمت أهمية مراعاة المؤشرات الثلاثة والنوم الكافي بالليل والأكل الصحي المبكر والمشي وعدم النوم وأنت زعلان، ومع ذلك فإن «ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك» فكان أول «دروس الجلطة».
«من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته» كنت أستشعر ذلك كلما أخذوني للأشعة بالعناية المركزة، حيث أمر أمام المرضى الآخرين فأراهم والأجهزة والأنابيب تغطي وجوههم فأحمد الله الذي عافاني مما ابتلاهم به، وفي مدينة سلطان للخدمات الإنسانية وقد تعطلت يدي ورجلي بشكل جزئي أرى من شلت أطرافه فيهون عندي مصابي كدرس هام من «دروس الجلطة».
«أهمية العلاقات الاجتماعية» فقد صدقت دراسة «هارفرد» التي خلصت إلى أن السبب الأول للسعادة هو جودة العلاقات، فلولا الله ثم ملازمة «راكان» والزيارات اليومية لأهلي والتواصل المستمر للأحبة لما تحسنت حالتي، وأشفق كثيرًا على من يأتي لصالة التدريب وحيدًا أو رفقة عامل آسيوي فيتأخر تعافيه، بينما وقفة الأهل جزء من العلاج كواحد من «دروس الجلطة».
«قيمة الأشياء الصغيرة» حيث كنت أقوم بأمور كثيرة لم أعرف قيمتها إلا حين افتقدتها، فمن كان يصدق أهمية «الإبهام»، ذلك الإصبع المنسي الذي تعطلت يدي اليمنى بتعطله، كان الأكل واللبس والاستحمام من الأشياء البسيطة التي أقوم بها بتلقائية وسهولة ثم حرمت منها فأدركت قيمتها، لذلك علينا أن نحمد الله على كل شيء نقوم به دون مساعدة كأهم «دروس الجلطة».
تغريدة tweet:
«مدينة سلطان للخدمات الإنسانية» فقد تعرفت على هذه المنشأة التي تضاهي مثيلاتها في العالم، حيث العلاج والتأهيل على أعلى المستويات بكوادر سعودية في الغالب، لقد أبهرتني حالات التحسن التي أشاهدها في كل من دخل هذا الصرح العظيم، كما استأنس بما سميتها «حديقة الكراسي المتحركة» لكثرتها، سائلًا الله جلّ وعلا أن يمن على جميع من فيها بالشفاء العاجل ليعودوا لأهلهم وحياتهم سالمين غانمين، وعلى منصات التعافي نلتقي.
«من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته» كنت أستشعر ذلك كلما أخذوني للأشعة بالعناية المركزة، حيث أمر أمام المرضى الآخرين فأراهم والأجهزة والأنابيب تغطي وجوههم فأحمد الله الذي عافاني مما ابتلاهم به، وفي مدينة سلطان للخدمات الإنسانية وقد تعطلت يدي ورجلي بشكل جزئي أرى من شلت أطرافه فيهون عندي مصابي كدرس هام من «دروس الجلطة».
«أهمية العلاقات الاجتماعية» فقد صدقت دراسة «هارفرد» التي خلصت إلى أن السبب الأول للسعادة هو جودة العلاقات، فلولا الله ثم ملازمة «راكان» والزيارات اليومية لأهلي والتواصل المستمر للأحبة لما تحسنت حالتي، وأشفق كثيرًا على من يأتي لصالة التدريب وحيدًا أو رفقة عامل آسيوي فيتأخر تعافيه، بينما وقفة الأهل جزء من العلاج كواحد من «دروس الجلطة».
«قيمة الأشياء الصغيرة» حيث كنت أقوم بأمور كثيرة لم أعرف قيمتها إلا حين افتقدتها، فمن كان يصدق أهمية «الإبهام»، ذلك الإصبع المنسي الذي تعطلت يدي اليمنى بتعطله، كان الأكل واللبس والاستحمام من الأشياء البسيطة التي أقوم بها بتلقائية وسهولة ثم حرمت منها فأدركت قيمتها، لذلك علينا أن نحمد الله على كل شيء نقوم به دون مساعدة كأهم «دروس الجلطة».
تغريدة tweet:
«مدينة سلطان للخدمات الإنسانية» فقد تعرفت على هذه المنشأة التي تضاهي مثيلاتها في العالم، حيث العلاج والتأهيل على أعلى المستويات بكوادر سعودية في الغالب، لقد أبهرتني حالات التحسن التي أشاهدها في كل من دخل هذا الصرح العظيم، كما استأنس بما سميتها «حديقة الكراسي المتحركة» لكثرتها، سائلًا الله جلّ وعلا أن يمن على جميع من فيها بالشفاء العاجل ليعودوا لأهلهم وحياتهم سالمين غانمين، وعلى منصات التعافي نلتقي.