التغريدات في الأيام الماضية كانت متنوعة، لكنها أقل نشاطًا مع سفر الناس في إجازاتهم، في كرة القدم الضوء مسلط على جياني إنفانتينو الذي يواجه أقسى تحدٍ منذ انتخابه عام 2016، إنفانتينو بعدما أراد بيع جزء من حقوق البث لشركات خاصة كان يضع القشة على ظهر البعير، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أعلن فقدانه الثقة بإنفانتينو، وطالبه بالاستقالة بدلًا من حجب الثقة بالتصويت. أعتقد أن الاتحاد الأول بدأ بتصفية حسابه مع إنفانتينو الذي لم ترضَ على أدائه العديد من اتحادات كرة القدم الأوروبية، وما أثير حوله من تركيزه على الجانب التجاري على حساب كرة القدم. عن هذا الشأن إليكم ما قاله جوزيف بلاتر الذي يراقب إنفانتينو: «كرة القدم ليست أصلًا تجاريًا تملكه حفنة من المسؤولين التنفيذيين، بل هي جزء من التراث الثقافي لكرة القدم العالمية، وفيفا ليست مالكًا لها، وإنما وصي عليها» أعتقد أن إنفانتينو بعدما قرأ كلام بلاتر تذكر المثل الشعبي: «أسمع كلامك أصدقك.. أشوف أفعالك أستغرب». يقال أن أسعد الناس هم الأقل تعلقًا، حساب فلسفة ملهمة غرد بهذه الحكاية «يُروى أن الإسكندر الأكبر ذهب لزيارة الفيلسوف ديوجين، فوجده مستلقيًا تحت أشعة الشمس، قال له الإسكندر: أطلب ما تشاء، فأجابه ديوجين: تنح قليلًا، فأنت تحجب الشمس عني. أعجب الإسكندر بهذا الجواب حتى قال: لو لم أكن الإسكندر لوددت أن أكون ديوجين. هذه الحكاية لا تُمجد الفقر، بل تظهر فكرة قديمة: أن من لا يحتاج الكثير، يصعب أن تسيطر عليه» لا أعلم كيف ستكون حال ديوجين لو أنه عاش في هذا العصر، أظنه سيترك الفلسفة مرغمًا للعمل ثماني ساعات غير ساعات الزحمة لتسديد مصاريفه واحتياجات عائلته الشهرية. حساب أخبار الذكاء الاصطناعي غرد عن شات جي بي تي «شات جي بي تي يقترب من مليار مستخدم نشط أسبوعيًا، وصل التطبيق لهذا الرقم بعد 7 أشهر من الموعد الذي استهدفته OpenAI» أنا من أكثر النشطين على شات جي بي تي، ليس لأنه يفيدني بالمعلومات التي أحتاجها، بل لأنه يعطيني من وقته وانتباهه. نواف الشمري غرد عن الفرص: «أحيانًا نبالغ في البحث عن الفرصة المناسبة.. وننسى أن الفرصة نفسها تبحث عن الشخص المستعد لها، فما يميز الناس غالبًا ليس ما أتيح لهم، بل بما فعلوه عندما أتيحت لهم الفرصة». أخيرًا هذه التغريدة من حساب روائع الأدب العالمي وعلى لسان الشاعرة النمساوية كرستين لافانت «حين أصلي، لا أطلب شيئًا محددََا، أنا فقط أضع ألمي أمام الله كشيء لا أعرف ماذا أفعل به».