هل نحن مدركون ماذا ينتظرنا..
«تسونامي» كروي مقبلون عليه، إذا لم نستدرك خطره، ووضعنا الحلول الجذرية له، قبل تمادي مده، فسنجلس على عروشها نادمين.
ـ مشاكلنا الإدارية أو الاحترافية، أو حتى الإهمال في تنفيذ الخطط والاستراتيجيات خلال الثلاث مواسم الماضية تحديدًا ليست هي الفجوات الفعلية، إذا كنا نؤمن فعلًا أن لدينا «مشروعًا» نتبناه ونبنيه.
بل في اعتقادي، حتى لو أجدنا تحسين شيء منها للظفر بمخرجات أفضل مما مضى.
ـ لكن يبقى «تآكل» الحضور الجماهيري الواضح والملموس، وبشكل موجع، خلال الثلاث مواسم الماضية ـ رغم كم الصرف العالي ـ كارثي. ويصدع جدران أي مشروع ومستهدفاته.
ـ يقول المثل الدارج: «جنة من غير ناس.. ما تنداس» ونحن بتنا بالأرقام على مقربة من فقدان تلك «الجنة» الجماهيرية للكرة السعودية وعلامتها الفارقة. مهما تنوعت إمكانات أجيال المتنافسين، الشغف لا ينضب لدى المشجع.
ـ فما بالك ونحن نعيش حاضرًا دسمًا في الضخ المالي الحكومي غير المسبوق في شرايين خزائن الأندية، وتمكينها من استقطاب محترفين نجوم من الصف الأول وما يليه على مستوى العالم.
ـ الأسباب تتعدد، وليس آخرها تحديد الدعم بالمشاهدة «الرقمية أو الفضائية» وليس بالحضور للمدرجات!
وليس أكبرها شعور معظم مشجعي الأندية، «إخلال» اتحاد اللعبة والرابطة، وبرنامج الاستقطاب، ووزارة الرياضة، بميزان التكافؤ ولن أقول العدالة، في القضايا والحالات المتشابهة.
بل أكبر مشاكلنا، وخللها في المواسم الماضية، هو: «وضع المسؤول غير المناسب في المكان غير المناسب».
فَردّوا البضاعة الكروية إلى أهلها!
«تسونامي» كروي مقبلون عليه، إذا لم نستدرك خطره، ووضعنا الحلول الجذرية له، قبل تمادي مده، فسنجلس على عروشها نادمين.
ـ مشاكلنا الإدارية أو الاحترافية، أو حتى الإهمال في تنفيذ الخطط والاستراتيجيات خلال الثلاث مواسم الماضية تحديدًا ليست هي الفجوات الفعلية، إذا كنا نؤمن فعلًا أن لدينا «مشروعًا» نتبناه ونبنيه.
بل في اعتقادي، حتى لو أجدنا تحسين شيء منها للظفر بمخرجات أفضل مما مضى.
ـ لكن يبقى «تآكل» الحضور الجماهيري الواضح والملموس، وبشكل موجع، خلال الثلاث مواسم الماضية ـ رغم كم الصرف العالي ـ كارثي. ويصدع جدران أي مشروع ومستهدفاته.
ـ يقول المثل الدارج: «جنة من غير ناس.. ما تنداس» ونحن بتنا بالأرقام على مقربة من فقدان تلك «الجنة» الجماهيرية للكرة السعودية وعلامتها الفارقة. مهما تنوعت إمكانات أجيال المتنافسين، الشغف لا ينضب لدى المشجع.
ـ فما بالك ونحن نعيش حاضرًا دسمًا في الضخ المالي الحكومي غير المسبوق في شرايين خزائن الأندية، وتمكينها من استقطاب محترفين نجوم من الصف الأول وما يليه على مستوى العالم.
ـ الأسباب تتعدد، وليس آخرها تحديد الدعم بالمشاهدة «الرقمية أو الفضائية» وليس بالحضور للمدرجات!
وليس أكبرها شعور معظم مشجعي الأندية، «إخلال» اتحاد اللعبة والرابطة، وبرنامج الاستقطاب، ووزارة الرياضة، بميزان التكافؤ ولن أقول العدالة، في القضايا والحالات المتشابهة.
بل أكبر مشاكلنا، وخللها في المواسم الماضية، هو: «وضع المسؤول غير المناسب في المكان غير المناسب».
فَردّوا البضاعة الكروية إلى أهلها!