حارس مارادونا: أهملوا الأسطورة في أيامه الأخيرة

الطبيب ليوبولدو لوكي المشرف على رعاية مارادونا يتوسط محاميه خلال إحدى جلسات المحاكمة في 14 أبريل 2026 (أسوشيتد برس)
سان إيسيدرو ـ الفرنسية 2026.08.05 | 12:46 am

كشف أحد أفراد الأمن المكلفين بحراسة دييجو مارادونا أسطورة كرة القدم الأرجنتينية، خلال فترة تعافيه بعد خضوعه لعملية جراحية عام 2020، الثلاثاء، عن صورة «مقلقة» لحالته في أيامه الأخيرة، وسط تفاوت كبير في مستوى الرعاية والاهتمام الذي كان يحظى به.
وأدلى أنيبال دومينجيس، الذي واصل مهامه حتى ثلاثة أيام قبل وفاة النجم الأرجنتيني 25 نوفمبر 2020 في مدينة تيجري شمال بوينس آيرس، بشهادته في محاكمة سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم أطباء وأخصائيون نفسيون وممرضون، بشأن احتمال وجود إهمال ساهم في الوفاة.
وقال الشاهد: «في المرات القليلة التي رأيته فيها، كان منتفخًا، كما لو كان يعاني من احتباس للسوائل، كان يبدو متورمًا».
وأضاف: «أحيانا كان يتبول أو يتبرز على نفسه، ولم يكن قادرًا على الوصول إلى الحمام» مشيرًا إلى أنه تم تركيب مرحاض كيميائي داخل غرفته.
وأشار إلى أن الرعاية التي كان يتلقاها مارادونا لم تكن بالمستوى المطلوب، وتحدث خصوصًا عن الطبيب ليوبولدو لوكي، أحد أبرز المتهمين في القضية، والذي كان يُنظر إليه آنذاك باعتباره المقرّب من النجم الأرجنتيني، كما اعتبره عدد من الشهود الشخص الذي كان يمتلك السلطة الأكبر على عملية التعافي.
واستطرد الحارس: «كان من المفترض أن يأتي لوكي، لكنه لم يكن يأتي»، وذلك بعد عرض رسائل صوتية كان قد أرسلها للتحذير من وضع مارادونا خلال المحاكمة.
واستطرد: «نحن لم نكن قادرين على التعامل مع مارادونا، كان سيئ المزاج، وكان يعامل الجميع بشكل سيئ».

لكن الشاهد أوضح أيضًا أن الهالة الكبيرة التي كان يتمتع بها مارادونا، إلى جانب طباعه الحادة، جعلت المحيطين به عاجزين عن مواجهته بحقيقة وضعه الصحي، ما عكس حالة من عدم القدرة على التدخل.
وقال: «حتى لوكي، كان يطرده، ثم كان لوكي ينتظر قليلًا ويعود للحديث معه. لم يكن الوضع جيدًا، لأنه كان طبيبه، وفي الوقت نفسه كان صديقه».
وتوفي مارادونا عن 60 عامًا إثر أزمة قلبية وتنفسية حادة ترافقت مع وذمة رئوية، بينما كان وحيدًا في سريره داخل المنزل المستأجر الذي كان يسكن فيه خلال فترة النقاهة. ووفقًا لشهادات أطباء شرعيين، فقد عانى في ساعاته الأخيرة قبل وفاته.
وتستمر المحاكمة المتعلقة بوفاته منذ أربعة أشهر، حيث ينفي المتهمون السبعة أي مسؤولية عن رحيله، ويتمسك معظمهم بأن أدوارهم كانت محددة ضمن اختصاصاتهم الطبية ولم تكن لهم صلة مباشرة بالأسباب السريرية للوفاة. ومن المتوقع أن تمتد المحاكمة إلى ما بعد أغسطس.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News