في خضم أزمة «فيفا».. إنفانتينو يحضر تنصيب الرئيس الكولومبي
يشارك السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في مراسم تنصيب أبيلاردو دي لا إسبرييا، الرئيس الكولومبي المنتخب، في خضم أزمة تعصف بأعلى هيئة كروية.
ووصل إنفانتينو مبتسمًا إلى مطار مدينة كالي، برفقة الباراجوياني أليخاندرو دومينجيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول»، وفق صور نشرها الاتحاد الكولومبي للعبة.
وتأتي الزيارة في خضم أزمة يعيشها «فيفا» تسبب فيها مشروع مثير للجدل، تم التخلي عنه في نهاية المطاف، كان يهدف إلى فتح باب الهيئة المشرفة على كرة القدم العالمية أمام الاستثمارات الخاصة.
وقبل ثمانية أشهر من انتهاء ولايته وإجراء انتخابات جديدة، مارس 2027، في الرباط العاصمة المغربية، بات موقف إنفانتينو محط تشكيك، ولا سيما من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الذي أبقى، الخميس، على تهديده بمقاطعة كأس العالم، على الرغم من تراجع «فيفا» عن المشروع.
وفي وقت لاحق، من المقرر أن يزور إنفانتينو مجمعًا رياضيًا في إطار مهرجان لكرة القدم مخصص للأطفال.
وكان اتحادا كرة القدم في المكسيك والأرجنتين أبديا دعمهما لإنفانتينو.
وخالفت المكسيك، إحدى الدول التي استضافت كأس العالم 2026، موقف اتحاده الإقليمي بدعمه إنفانتينو، بعد أن دعا اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» إلى حساب شامل مع رئاسته.
من جهته، أيد الاتحاد الإفريقي «كاف» بالإجماع قيادة إنفانتينو، لكن نظيره الأوروبي مازال ملتزمًا بمقاطعة كأس العالم، وبطولات «فيفا» الأخرى، وتضامن الاتحاد الآسيوي مع «يويفا» و«كونكاكاف».
أما اتحاد أمريكا الجنوبية فرفض فيه أي محاولة لإقصاء إنفانتينو لا تشمل تصويتًا من كافة الأعضاء البالغ عددهم 211.
وعقب اجتماع عُقد في الرباط، الأربعاء الماضي، اعتذر «فيفا» لأعضائه عن الأخطاء التي ارتكبت بشأن الاقتراح المتعلق ببيع حصة من العائدات التجارية المستقبلية لكأس العالم، كما تعهد بمراجعة الإجراءات التي أدت إلى هذا الجدل.