ليس من عادتي استباق الأحداث، بل إنني أعتب على المعلق الذي يجزم بفوز الفريق قبل نهاية المباراة، ولكني سأحاول تقليب أوراق الأندية المرشحة واضعًا بالاعتبار أن فترة التسجيل لم تغلق بعد، وكل شيء قابل للتغيير إلا أن الأكثر استعدادًا هو «القادسية وبس».
«الهلال» مع إصرار الإدارة على تجاهل صوت الجماهير بإبقاء «إنزاغي» لا أراه قادرًا على المنافسة، فغرفة الملابس مفككة خصوصًا مع استمرار شارة القيادة بيد اللاعب المحلي رغم وجود «نيفير» الأحق بها، وعدم حلّ مشكلة رأس الحربة والظهير الأيمن، وإذا لم تسارع الإدارة لحل مشكلات المدرب والتشكيلة والقيادة فإنني لا أرى منافسًا سوى «القادسية وبس».
«النصر» والحديث كثر عن الديون التي لا أصدقها، إلا أنها تلقي بظلالها على استعدادات النادي للدفاع عن لقبه، فتأخر الفريق عن التسجيل مع تسليم مهمة التدريب للأسترالي المغمور ينبئ ببداية متعثرة لبطل الدوري الماضي، فالمدرب الهجومي قد يربح المباريات في البداية لكن سرعان ما تكتشف الفرق طريقته فتهزمه، فسيعاني بالدور الثاني ليبقى «القادسية وبس».
«الأهلي» تم تجريده من أهم أسلحته «يايسله»، كان الاستقرار ميزة ضربت في مقتل برحيل يايسله ومحرز وكيسيه، ومن حق جماهيره التذمر والشكوى لأن المثل الإنجليزي يقول: «إذا لم تكن المكينة متعطلة فلا تصلحها»، فالفريق كان مرشحًا للفوز بالدوري وربما يحقق النخبة الثالثة على التوالي ولكن الترشيحات ذهبت أدراج الرياح ليكون المرشح «القادسية وبس».
«الاتحاد» الفريق الذي لا يعرف الاستقرار فقد حقق الدوري والسوبر مع «نونو سانتو» ثم قام بتغييره فأخفق بالموسم التالي، ثم حقق الدوري والكأس مع «بلان» فأقاله، ولذلك يصعب توقع مصير الفريق في أي موسم فمعه توقع غير المتوقع، ولكن المؤكد أن جماهير النادي ستقف وراءه في كل الظروف مما يتركنا مع «القادسية وبس».
تغريدة tweet:
رغم منطقية القراءات إلا أنها قابلة للتغيير طالما فترة التسجيل لم تغلق بعد، فالأيام القادمة حبلى بالصفقات والمفاجآت التي ستسعد جماهير بعض الأندية وتغضب أنصار فرق أخرى، وعلى منصات التوقعات نلتقي..
«الهلال» مع إصرار الإدارة على تجاهل صوت الجماهير بإبقاء «إنزاغي» لا أراه قادرًا على المنافسة، فغرفة الملابس مفككة خصوصًا مع استمرار شارة القيادة بيد اللاعب المحلي رغم وجود «نيفير» الأحق بها، وعدم حلّ مشكلة رأس الحربة والظهير الأيمن، وإذا لم تسارع الإدارة لحل مشكلات المدرب والتشكيلة والقيادة فإنني لا أرى منافسًا سوى «القادسية وبس».
«النصر» والحديث كثر عن الديون التي لا أصدقها، إلا أنها تلقي بظلالها على استعدادات النادي للدفاع عن لقبه، فتأخر الفريق عن التسجيل مع تسليم مهمة التدريب للأسترالي المغمور ينبئ ببداية متعثرة لبطل الدوري الماضي، فالمدرب الهجومي قد يربح المباريات في البداية لكن سرعان ما تكتشف الفرق طريقته فتهزمه، فسيعاني بالدور الثاني ليبقى «القادسية وبس».
«الأهلي» تم تجريده من أهم أسلحته «يايسله»، كان الاستقرار ميزة ضربت في مقتل برحيل يايسله ومحرز وكيسيه، ومن حق جماهيره التذمر والشكوى لأن المثل الإنجليزي يقول: «إذا لم تكن المكينة متعطلة فلا تصلحها»، فالفريق كان مرشحًا للفوز بالدوري وربما يحقق النخبة الثالثة على التوالي ولكن الترشيحات ذهبت أدراج الرياح ليكون المرشح «القادسية وبس».
«الاتحاد» الفريق الذي لا يعرف الاستقرار فقد حقق الدوري والسوبر مع «نونو سانتو» ثم قام بتغييره فأخفق بالموسم التالي، ثم حقق الدوري والكأس مع «بلان» فأقاله، ولذلك يصعب توقع مصير الفريق في أي موسم فمعه توقع غير المتوقع، ولكن المؤكد أن جماهير النادي ستقف وراءه في كل الظروف مما يتركنا مع «القادسية وبس».
تغريدة tweet:
رغم منطقية القراءات إلا أنها قابلة للتغيير طالما فترة التسجيل لم تغلق بعد، فالأيام القادمة حبلى بالصفقات والمفاجآت التي ستسعد جماهير بعض الأندية وتغضب أنصار فرق أخرى، وعلى منصات التوقعات نلتقي..