تغريدات «إكس» تنوعت بين أخبار المنطقة وكرة القدم، انتقالات اللاعبين، واستقبال محمد صلاح في طرابزون، والصراع الجديد بين الاتحاد الأوروبي «يويفا» وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي، أعتقد أن إنفانتينو سيواجه هجومًا شرسًا، وستكتب عنه الصحافة الأوروبية كثيرًا، وبعض ما ستكتبه غير صحيح، لكن الناس ستصدقه، لأن الناس بطبيعتها تقرأ العناوين، وغالبًا لا تقرأ ردود الأطراف الثانية.
لست من الذين يرون إنفانتينو الأفضل، بل أراه تاجرًا أكثر من رئيس يحمي كرة القدم، لكن.. أليس من الغريب أن يفتح أثناء هذا الخلاف ملف علاقة إنفانتينو بموظفة سابقة؟ إن كان ادعاء الاتحاد الأوروبي صحيحًا.. هل اكتشفها الآن أم احتفظ بها كورقة ليوم ما؟.
في اليومين الماضيين ظهر الفنان طارق العلي معلنًا اعتزاله، قرأت تعليقات على قرار الاعتزال، ولم يذكر العلي الأسباب، لكن المسرح الكويتي يعاني منذ زمن، كان فيه العلي أحد نجومه، وأحد الذين وجه لهم اللوم كواحد من المتسببين بالمعاناة. في نفس الوقت لطارق مسرحيات جميلة، لكنها لا توازي مسرح حسين عبد الرضا وسعد الفرج والنفيسي.
أبدأ بأول تغريدة لعبد الرحمن بن عبد العزيز الذي غرد عن أمه «والدتي العظيمة قامت بتربية ثلاثة أبناء عميان أنا أكبرهم، تعلمت طريقة برايل الخاصة بقراءتنا نحن العميان، وعلمتنا إياها قبل أن نلتحق بالمدرسة. كانت تصنع لنا وسائل تعليمية لنكتشف من خلالها العالم، نحتت لنا أشكال الحيوانات على الخشب، صنعت مجسمات لإشارات المرور والطائرات وخرائط ملموسة للدول. حتى الألوان حاولت محاكاتها بالروائح، كانت تأخذني لمحلات العطارة وتطلب مني شم مختلف الأعشاب. أطال الله في عمرها وأعاننا على برها كما تستحق».
منصور العساف غرد بخبر من صحيفة يعود إلى أواخر السبعينيات عن الهواتف الجوال، حينها لم يصدق الكثير من القراء الخبر «توصل أحد العلماء في بريطانيا إلى اختراع جهاز تليفون متنقل يستطيع الانسان حمله في يده أثناء سيره في الطريق، ويمكن استخدامه في السيارات أو في المنزل في حالة عطل التلفون الأصلي. هذا ويتميز التلفون المتنقل بأنه يعمل ببطارية صغيرة في حجم الزر تُشحن تلقائيًا ويمكن بواسطته الاتصال المحلي والخارجي، وهو مزود بجهاز داخلي يرصد المكالمات عن طريق كمبيوتر صغير» بعد 40 أو 50 عامًا سيقرأ أحدهم ما ننشره اليوم عن الأجهزة الحديثة، وستبدو هذه الأجهزة قديمة جدًا كما نرى اليوم التليفون النقال!.
أنطون تشيخوف شخّص أولى علامات الشيخوخة، التشخيص غرد به حساب روائع الأدب الروسي «أولى علامات الشيخوخة أن تتحول من إنسان يحلم، إلى إنسان يتذكر».
لست من الذين يرون إنفانتينو الأفضل، بل أراه تاجرًا أكثر من رئيس يحمي كرة القدم، لكن.. أليس من الغريب أن يفتح أثناء هذا الخلاف ملف علاقة إنفانتينو بموظفة سابقة؟ إن كان ادعاء الاتحاد الأوروبي صحيحًا.. هل اكتشفها الآن أم احتفظ بها كورقة ليوم ما؟.
في اليومين الماضيين ظهر الفنان طارق العلي معلنًا اعتزاله، قرأت تعليقات على قرار الاعتزال، ولم يذكر العلي الأسباب، لكن المسرح الكويتي يعاني منذ زمن، كان فيه العلي أحد نجومه، وأحد الذين وجه لهم اللوم كواحد من المتسببين بالمعاناة. في نفس الوقت لطارق مسرحيات جميلة، لكنها لا توازي مسرح حسين عبد الرضا وسعد الفرج والنفيسي.
أبدأ بأول تغريدة لعبد الرحمن بن عبد العزيز الذي غرد عن أمه «والدتي العظيمة قامت بتربية ثلاثة أبناء عميان أنا أكبرهم، تعلمت طريقة برايل الخاصة بقراءتنا نحن العميان، وعلمتنا إياها قبل أن نلتحق بالمدرسة. كانت تصنع لنا وسائل تعليمية لنكتشف من خلالها العالم، نحتت لنا أشكال الحيوانات على الخشب، صنعت مجسمات لإشارات المرور والطائرات وخرائط ملموسة للدول. حتى الألوان حاولت محاكاتها بالروائح، كانت تأخذني لمحلات العطارة وتطلب مني شم مختلف الأعشاب. أطال الله في عمرها وأعاننا على برها كما تستحق».
منصور العساف غرد بخبر من صحيفة يعود إلى أواخر السبعينيات عن الهواتف الجوال، حينها لم يصدق الكثير من القراء الخبر «توصل أحد العلماء في بريطانيا إلى اختراع جهاز تليفون متنقل يستطيع الانسان حمله في يده أثناء سيره في الطريق، ويمكن استخدامه في السيارات أو في المنزل في حالة عطل التلفون الأصلي. هذا ويتميز التلفون المتنقل بأنه يعمل ببطارية صغيرة في حجم الزر تُشحن تلقائيًا ويمكن بواسطته الاتصال المحلي والخارجي، وهو مزود بجهاز داخلي يرصد المكالمات عن طريق كمبيوتر صغير» بعد 40 أو 50 عامًا سيقرأ أحدهم ما ننشره اليوم عن الأجهزة الحديثة، وستبدو هذه الأجهزة قديمة جدًا كما نرى اليوم التليفون النقال!.
أنطون تشيخوف شخّص أولى علامات الشيخوخة، التشخيص غرد به حساب روائع الأدب الروسي «أولى علامات الشيخوخة أن تتحول من إنسان يحلم، إلى إنسان يتذكر».