عبدالله الطويرقي
«من سيبتسم له الحظ»
2026-08-10
ثلاثة أيام تفصلنا عن انطلاق الموسم الرياضي الجديد وسط تطلعات وترقب جماهيري وإعلامي كبير لما أعدته الأندية وما جهزته لخوض موسم جديد عنوانه الإثارة والتحدي.
موسم لن يكون سهلًا على الإطلاق، فمن أعد العدة، وجهّز فريقه بالشكل الصحيح، وبدأ البداية الصحيحة، ستكون حظوظه أكبر في الوصول إلى النهاية التي يبحث عنها.
الأندية تعاقدت وأخرى ما زالت تنتظر اللحظات الأخيرة قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية التي تستمر حتى نهاية شهر أغسطس، أي بعد انطلاق منافسات الدوري بنحو عشرين يومًا. ومع استمرار سوق الانتقالات تبقى الأسئلة مفتوحة: من سيبتسم له الحظ هذا الموسم؟ ومن سيتمكن من
إسعاد جماهيره؟
الطموحات تختلف من نادٍ إلى آخر.. هناك من يبحث عن البطولات.. ومن يطمح للمنافسة.. ومن يريد أن يثبت أقدامه في منطقة الوسط.. وهناك من سيقاتل حتى النهاية من أجل البقاء.
موسم شاق وطويل.. وتطلعات مختلفة.. وضغوط أكبر.. وكل فريق يعرف جيدًا ما يريد وما ينتظره منه جمهوره.
لكن قبل أن تنطلق صافرة البداية.. يبقى هناك مطلب واحد لا يختلف عليه اثنان:
أن تكون اللجان على أهبة الاستعداد، وأن تكون قراراتها وخياراتها موفقة وعادلة وواضحة.
نريد موسمًا لا نعود فيه كل أسبوع إلى دوامة التأويل والتشكيك في عمل اللجان، ولا نريد أن تصبح قراراتها مادة دائمة للجدل.
لا نريد أن يبدأ الموسم بكرة القدم ثم ينتهي بنا الأمر كل أسبوع في دوامة التأويل والتبرير والتشكيك في القرارات.
العدالة لا تحتاج إلى تفسير.. والقرار الصحيح لا يخشى الجدل.
المطلوب وضوح.. عدالة.. وحزم في تطبيق الأنظمة واللوائح على الجميع.
فالموسم الجديد يجب أن يبدأ من أرض الملعب، وأن يكون التنافس فيه داخل الملعب، لا أن تسرق القرارات والجدالات الأضواء من كرة القدم.
ثلاثة أيام فقط.. وبعدها تبدأ الحكاية.
فمن أعد فريقه جيدًا؟
ومن سيصمد حتى النهاية؟ ومن سيحمل الكأس في نهاية الموسم؟
لقطة ختام:
ما أجمل كرة القدم عندما تُلعب داخل المستطيل الأخضر..