ـ شعرت بالرضا عن نفسي في جولاتي الأخيرة في المنصات الاجتماعية، لأنني هذه المرة لم أضع وقتي في الفيديوهات القصيرة، والتي كلما انتهيت من مشاهدتها شعرت «بالدوخة»، ولا أذكر مرة أني استفدت منها، بل لو سألني أحد بعد ساعة عما شاهدت فلن أتذكر منها شيئًا.
ـ في تطبيق «إكس» نشر حسين الحارثي دراسة لجامعة هارفارد عن العلاقات الإنسانية، الدراسة ردًا لكل المسوقين والمشجعين للعزلة والوحدة «دراسة بدأت عام 1938 وما زالت مستمرة حتى اليوم، تُعد من أطول الدراسات في العالم، أجرتها جامعة هارفارد، وتابعت حياة مئات الأشخاص لأكثر من 85 عامًا. وكانت النتائج واضحة: الأشخاص الذين عاشوا علاقات يسودها الحب والدعم، سواءً مع الأسرة أو الشريك أو الأصدقاء، كانوا أكثر سعادة وأفضل صحة. انخفضت لديهم معدلات الاكتئاب والقلق مقارنة بمن عاشوا في عزلة أو في علاقات متوترة. حافظوا على قدراتهم الذهنية لفترة أطول مع التقدم في العمر. وكان متوسط أعمارهم أطول. الخلاصة كانت بسيطة لكنها عميقة: لم يكن المال ولا الشهرة ولا المناصب هو العامل الأكثر تأثيرًا في جودة الحياة. بل جودة العلاقات الإنسانية. فالحب الصادق ليس مجرد شعور جميل، بل قد يكون أحد أهم أسرار الصحة والسعادة وطول العمر» أنا مقتنع بالدراسة، لكني لم أعش في عزلة أبدًا، ومع ذلك فقدت قدراتي الذهنية سريعًا!
ـ عن الصباح قرأت ما كتبته زكية بنت محمد العتيبي، أتمنى من كل محبي السهر الدائم أن يجربوا المكتوب لأسبوع واحد على الأقل «لم تبدأ علاقتي بالصباح مبكرًا، فقد عشت زمنََا طويلًا أظن أن الليل هو الموطن الطبيعي للفكر، لا سيما في سنوات كتابتي للماجستير والدكتوراه. كنت أسهر حتى مطلع الصبح، أكتب وأقرأ وأطارد كل فكرة تفتح بابًا لأختها. أجد في سكون الليل عزلة تشبه الغرف السرية للعقل، كل شيء من حولي ينام، فأشعر أن العالم قد ترك لي مساحة كاملة. إلا أنني اكتشفت مع الوقت أن لكل يقظة في غير وقتها ثمنََا خفيََا، وأن ما يمنحنا إياه الليل من عزلة قد يأخذه من إيقاع أيامنا ومزاجنا، وشيئََا فشيئََا انتقلت إلى الكتابة نهارًا، ثم صرت أستيقظ باكرََا حتى في الإجازات، وكأن الجسد بعد سنوات من الفوضى تعلم أخيرََا حكمة الضوء».
ـ في تطبيق «إكس» نشر حسين الحارثي دراسة لجامعة هارفارد عن العلاقات الإنسانية، الدراسة ردًا لكل المسوقين والمشجعين للعزلة والوحدة «دراسة بدأت عام 1938 وما زالت مستمرة حتى اليوم، تُعد من أطول الدراسات في العالم، أجرتها جامعة هارفارد، وتابعت حياة مئات الأشخاص لأكثر من 85 عامًا. وكانت النتائج واضحة: الأشخاص الذين عاشوا علاقات يسودها الحب والدعم، سواءً مع الأسرة أو الشريك أو الأصدقاء، كانوا أكثر سعادة وأفضل صحة. انخفضت لديهم معدلات الاكتئاب والقلق مقارنة بمن عاشوا في عزلة أو في علاقات متوترة. حافظوا على قدراتهم الذهنية لفترة أطول مع التقدم في العمر. وكان متوسط أعمارهم أطول. الخلاصة كانت بسيطة لكنها عميقة: لم يكن المال ولا الشهرة ولا المناصب هو العامل الأكثر تأثيرًا في جودة الحياة. بل جودة العلاقات الإنسانية. فالحب الصادق ليس مجرد شعور جميل، بل قد يكون أحد أهم أسرار الصحة والسعادة وطول العمر» أنا مقتنع بالدراسة، لكني لم أعش في عزلة أبدًا، ومع ذلك فقدت قدراتي الذهنية سريعًا!
ـ عن الصباح قرأت ما كتبته زكية بنت محمد العتيبي، أتمنى من كل محبي السهر الدائم أن يجربوا المكتوب لأسبوع واحد على الأقل «لم تبدأ علاقتي بالصباح مبكرًا، فقد عشت زمنََا طويلًا أظن أن الليل هو الموطن الطبيعي للفكر، لا سيما في سنوات كتابتي للماجستير والدكتوراه. كنت أسهر حتى مطلع الصبح، أكتب وأقرأ وأطارد كل فكرة تفتح بابًا لأختها. أجد في سكون الليل عزلة تشبه الغرف السرية للعقل، كل شيء من حولي ينام، فأشعر أن العالم قد ترك لي مساحة كاملة. إلا أنني اكتشفت مع الوقت أن لكل يقظة في غير وقتها ثمنََا خفيََا، وأن ما يمنحنا إياه الليل من عزلة قد يأخذه من إيقاع أيامنا ومزاجنا، وشيئََا فشيئََا انتقلت إلى الكتابة نهارًا، ثم صرت أستيقظ باكرََا حتى في الإجازات، وكأن الجسد بعد سنوات من الفوضى تعلم أخيرََا حكمة الضوء».