صالح الطريقي
الوكيل ينفي والرابطة تدين نفسها
2026-08-12
المبهج في المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي الذي أقامته وزارة الرياضة الإثنين الماضي، ورقة وكيل وزارة الرياضة للمنشأة الرياضية «ثامر باسنبل» حول «البنية التحتية للمنشآت الرياضية»، وأنه تم زراعة «مليون متر مربع» لتشجير محيطات الملاعب، وتجهيز 17 ملعبًا لاستضافة دوري روشن، و51 مشروعًا لاستحداث وتطوير مدن رياضية وملاعب للأندية بمدن المملكة.
وهذا الحجم المهول من المشاريع، يشي بمستقبل مبهر إن استثمر العاملون على الرياضة هذه المنشآت.
ما هو غير مبهج ما حدث بعد ذلك، ففي سؤال وجهه «الإعلامي أحمد العجلان» لوكيل وزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب «عبد العزيز المسعد»، أن الأندية تشتكي من التواصل معه، وأنه فج معهم؟.
جاء رده حرفيًا: «ما وضعنا في هذا المكان إلا لخدمة الأندية الرياضية، فيما يخص التواصل، إن شاء الله أنه يعني هذه المعلومة اللي وصلت إن شاء الله دقتها من عدمه، أعتقد أنه غير صحيحة».
ورغم ارتباكه، إلا أنه نفى التهمة، وهذا متوقع منه، وأي شخص سينفي مثله، فأغلب أخطاء الإنسان يرتكبها وهو يعتقد أنه على صواب، لهذا لا يصح أن يكون قاضيًا على خلاف بينه وبين الآخرين.
ومن المفترض أن تحقق الوزارة بهذه الشكوى، وهي من يحكم بين الوكيل وبين الأندية.
ثم جاءت الطامة من رابطة دوري المحترفين على لسان متحدثها الرسمي «عمر بترجي»، حين سأله الإعلامي «فارس الفزي» حول تعيين الرئيس التنفيذي «عمر مغربل»، وإنه مخالف للنظام الأساسي للرابطة؟.
ولم ينفِ «بترجي» تهمة المخالفة، إذ قال «بترجي»:
«توجد لجنة مستقلة متخصصة بالترشيحات، هي ليست فوق الإدارة، واللجنة تراجع المرشحين للمناصب التنفيذية وبالأخص الرئيس التنفيذي، ولم يتم التعيين، إلا بعد أن رأت اللجنة أنه مناسب».
وعادة اللجان تحتكم «للنظام الأساسي للمؤسسة»، لترى هل المرشحين مطابقين للشروط، ثم تفاضل بينهم بعد أن انطبقت الشروط عليهم، ولا تستطيع مخالفة النظام.
ولكن حدث هذا وعُيّن من لا يقبله النظام، فمن ينقذ الرابطة من رئيس يقودها وليس لديه رخصة قيادة؟.