قطر ترفض هجوم الاتحاد الآسيوي على إنفانتينو

حمد بن خليفة آل ثاني وسلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيسا الاتحادين القطري والآسيوي لكرة القدم (أرشيفية)
الدوحة - رويترز 2026.08.14 | 09:28 pm

أبدى الاتحاد القطري لكرة القدم تحفُّظه على قرار الاتحاد الآسيوي بشأن الانضمام إلى الحملة المناهضة للسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الهيئة الدولية الحاكمة للعبة «فيفا»، على خلفية المشروع الاستثماري القاضي بطرح حصةٍ من كأس العالم للمستثمرين.
وكان «الآسيوي» انضمَّ إلى الاتحاد الأوروبي «يويفا»، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» في هجومٍ شاملٍ على إنفانتينو المحاصر بالضغوط، مطالبين إياه بالاستقالة على خلفية محاولته الفاشلة لجلب استثماراتٍ خاصَّةٍ في بطولات «فيفا».
وكتب حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري، في خطابٍ موجَّهٍ إلى سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، أنه لم يُستشاروا قبل أن تُصدر الاتحادات القارية الثلاثة خطاباتٍ مفتوحةً، الإثنين الماضي، تزعم فيه التحدُّث بشكلٍ جماعي نيابةً عن أعضائها.
وجاء في خطاب آل ثاني، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ومجلس «فيفا»: «يجب أولًا التحقق من وجود رأي جماعي، فلا يمكن افتراضه، ولا يمكن إيجاده بمجرد الإعلان عنه».
وطالب الاتحاد الآسيوي بتوضيح طبيعة الاستشارات التي جرت، وعلى أي أساس عدَّ نفسه مخوَّلًا بالتحدُّث بشكلٍ جماعي نيابةً عن أعضائه البالغ عددهم 47.
ويكشف هذا التدخُّل عن انقساماتٍ داخل الاتحاد الآسيوي في لحظةٍ حاسمةٍ في الصراع على قيادة إنفانتينو، الذي يسعى إلى ولايةٍ رئاسيةٍ رابعةٍ في الانتخابات المزمع عقدها خلال مارس في المغرب.
وقال آل ثاني في رسالته: «لم يتم التشاور مع الاتحاد القطري ولا معي شخصيًّا. سواء بشكلٍ رسمي، أو غير رسمي قبل إصدار البيان».
وأضاف: «لم يتم إرسال أي إشعارٍ مسبقٍ، ولم يتم تداول أي مسودةٍ، ولم تُتح أي فرصةٍ للتعليق على محتوى البيان، أو الإسهام فيه قبل نشره علنًا باسم الاتحاد الآسيوي، ونيابةً عن أعضائه».
ويأتي هذا التحدي بعد أن أيَّد ستة رؤساءٍ لاتحاداتٍ عربيةٍ لكرة القدم تضمُّ قطر، والمغرب، والسودان، ومصر، والمغرب، وموريتانيا، ولبنان في بيانٍ مشتركٍ إنفانتينو، وقدَّروا الجهود المستمرة التي يبذلها لتطوير كرة القدم عالميًّا، وتوسيع الفرص في جميع المناطق، وتعزيز دور هذه الرياضة في التقريب بين الناس والمجتمعات.
واقترح إنفانتينو فصل الحقوق التجارية لكأس العالم، وبيع 20% منها لمستثمرين من القطاع الخاص لجمع نحو 4.2 مليار دولار قبل أن يتراجع عن اقتراحه في أعقاب الضجة التي أثارها.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News