ماجد قاروب
الرزيزاء وقانون الرئيس
2026-08-15
شروط الترشُّح لرئاسة اتحاد القدم، حسبَ المادة 33، تنصُّ على ألَّا يقل عمره عن 28 عامًا، وألا يزيد عن 70 عامًا، وأن يكون خالي السجل المدني من أي سابقةٍ أخلاقيةٍ مخلَّةٍ بالشرفٍ، أو الأمانة، أو النزاهة، وألَّا يكون قد صدر في حقه شطبٌ، أو إسقاط عضويةٍ، أو فصلٌ من أحد الأندية، أو الاتحادات، أو الهيئات الرياضية، كما يُشترط أن يكون سعودي الجنسية، ومقيمًا في المملكة العربية السعودية، وحاملًا مؤهلًا جامعيًّا، ولديه خبرةٌ في مجال كرة القدم، وأن يكون ممن مارسوا خبرةً رياضيةً، محليًّا أو دوليًّا، لا تقلُّ عن سنتين خلال آخر خمس سنواتٍ، تولى خلالها مهماتٍ، أو أعمالًا، أو مناصبَ قياديةً، وأن يكون متقنًا للغة الإنجليزية.
يخضع النوَّاب للشروط ذاتها باستثناء أنهم لا يُلزمون بحدٍّ أدنى من سنوات الخبرة القيادية، ولا بإتقان اللغة الإنجليزية.
وتخضع شروط عضوية مجلس الإدارة للشروط العامة ذاتها، ولا يُشترط فيها حمل الجنسية السعودية، أو الإقامة في المملكة، ويكتفى فقط بالمؤهل الجامعي، أو الخبرة عالية المستوى في مجال كرة القدم.
لذلك فإن الاعتراضات الحالية على عدم ملاءَمتها غير مقبولةٍ، خاصَّةً أنها تتفق مع متطلبات المشروع الرياضي السعودي، وإذا أرادت الأندية التعديل عليها، فعليها العمل من الآن لطرح المقترحات للتصويت عليها تحضيرًا للانتخابات المقبلة بعد أربع سنواتٍ، وهذا يتطلَّب من الأندية أن تراجع ترشيحها لعضوية الجمعية العمومية للتأكد من وجود جمعيةٍ قويةٍ فاعلةٍ في المستقبل بشكلٍ أفضل.
الانتخابات أظهرت الاحترافية القانونية للرئيس القادم ومجموعته، فلم تسقط، أو تُستبعد لأسبابٍ قانونيةٍ، وهذا يجعلني متفائلًا كثيرًا بنجاح الأستاذ بدر الرزيزاء ومجلس إدارته في مهمته المقبلة التي تحتاج إلى التفعيل القانوني لجميع أعمال لجان الاتحاد بعيدًا عن العشوائية، والعاطفة التي تحكم العمل في الرياضة، وأندية كرة القدم.
مستقبلٌ احترافي مهني كبير مقبلٌ مشابهٌ لما تم في نادي القادسية، وغرفة الشرقية، واتحاد الغرف التجارية حيث المكانة، والتقدير لرئيس الاتحاد من مجتمع الأعمال السعودي، وليس فقط المنطقة الشرقية، لعكس النجاح الشخصي في الإدارة والأعمال.
كل الدعوات بالنجاح والتوفيق والسداد.