حسنًّا.. هذه غرفة الرئيس بابها مغلقٌ.. افتحها، وادخل لتكون الرئيس، لكن في علمك.. لا رجوع.. بمجرد دخولك أنت الرئيس، وعليك أن تتعامل مع كل ما في الداخل.
دخل بدر الرزيزاء غرفة رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وكان أول ما توقَّعت أن يراه هو مكتب الرئيس.. لكنَّه لن يراه بسهولةٍ، فبينه وبين المكتب ملفاتٌ كبيرةٌ، متراكمةٌ، بعضها قديمٌ يتراكم عليه الغبار، وبعضها جديد، وبعضها أصبح مع مرور الوقت وكأنَّه جزءٌ من أثاث الغرفة!
ملف التحكيم وكوادره، العلاقة مع الأندية، المسابقات، المنتخبات، التسويق والاستثمار، الرعايات، الحوكمة، تطوير المواهب، الديون وتداخل المسؤوليات بين الاتحاد والرابطة والأندية.. ملفاتٌ كثيرةٌ، لكن المشكلة ليست في عددها فقط، بل وأيضًا في تشابكها.
وهنا تبدأ مهمة الرئيس الحقيقية.
من الجيد أن يأتي رئيس الاتحاد بخبرةٍ في التسويق والاستثمار، لأن كرة القدم السعودية لم تعد مجرد مباراةٍ ونتيجةٍ.. بل أصبحت صناعةً، واقتصادًا، وحقوقًا تجاريةً، وجماهيرَ، وبياناتٍ، ومحتوى، ورعاياتٍ.
لكنْ بدر لن يستطيع أن يكون رئيسًا ومديرًا لكل ملفٍ في الوقت نفسه.
وهنا أقول له: لا تعمل أكثر.. قُد أكثر.
اختر الكوادر المناسبة، وأكرِّرها مراتٍ عدة: أعطهم الصلاحيات، وضع لكل ملفٍ هدفًا واضحًا، ثم حاسبهم على النتائج.
وأعتقد أن من الغرف الأولى التي يجب أن تُفتح داخل غرفة الرئيس: غرفة التسويق والاستثمار الرياضي الخجولة جدًّا.
غرفةٌ تسأل: كيف نرفع قيمة حقوق الكرة السعودية؟ كيف نضاعف الرعايات؟ كيف نسوِّق المنتخب السعودي؟ كيف نساعد الأندية في بناء إيراداتٍ مستدامةٍ؟ وكيف نحوِّل الشعبية الكبيرة لكرة القدم السعودية إلى قيمةٍ اقتصاديةٍ حقيقيةٍ؟
في المقابل، هناك ملفاتٌ لا تقلُّ أهميةً، في مقدمتها تطوير الحكم السعودي، وصناعة المواهب، وتحسين المسابقات، ومعالجة الملفات المالية للأندية، والأهم من ذلك كله: تحديد المسؤوليات بوضوحٍ بين الاتحاد والرابطة والأندية.
فالمنظومة لا يمكن أن تنجح إذا كانت المسؤوليات متداخلةً، وكل طرفٍ يعتقد أن الملف ليس من اختصاصه.
المرحلة المقبلة مختلفةٌ، والفرصة التي أمام الكرة السعودية تاريخيةٌ، خاصَّةً مع الزخم العالمي، والاستثمارات الرياضية، والاستعداد لكأس الخليج وكاس آسيا وكأس العالم 2034.
لكنْ الفرص الكبيرة تحتاج إلى إدارةٍ أكبر.
لذا يا بدر.. لا تحاول أن تحمل كل الملفات على مكتبك.
رتِّب الغرفة أولًا، واختر مَن يعمل معك، ثم افتح الملفات واحدًا تلو الآخر.
لأن المشكلة ليست دائمًا في كثرة الملفات.
أحيانًا المشكلة أن الملفات كلها فوق بعضها.
وغرفة بدر اليوم تحتاج إلى مَن يرتبها.. قبل أن يبدأ بإضافة ملفاتٍ جديدة.
دخل بدر الرزيزاء غرفة رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وكان أول ما توقَّعت أن يراه هو مكتب الرئيس.. لكنَّه لن يراه بسهولةٍ، فبينه وبين المكتب ملفاتٌ كبيرةٌ، متراكمةٌ، بعضها قديمٌ يتراكم عليه الغبار، وبعضها جديد، وبعضها أصبح مع مرور الوقت وكأنَّه جزءٌ من أثاث الغرفة!
ملف التحكيم وكوادره، العلاقة مع الأندية، المسابقات، المنتخبات، التسويق والاستثمار، الرعايات، الحوكمة، تطوير المواهب، الديون وتداخل المسؤوليات بين الاتحاد والرابطة والأندية.. ملفاتٌ كثيرةٌ، لكن المشكلة ليست في عددها فقط، بل وأيضًا في تشابكها.
وهنا تبدأ مهمة الرئيس الحقيقية.
من الجيد أن يأتي رئيس الاتحاد بخبرةٍ في التسويق والاستثمار، لأن كرة القدم السعودية لم تعد مجرد مباراةٍ ونتيجةٍ.. بل أصبحت صناعةً، واقتصادًا، وحقوقًا تجاريةً، وجماهيرَ، وبياناتٍ، ومحتوى، ورعاياتٍ.
لكنْ بدر لن يستطيع أن يكون رئيسًا ومديرًا لكل ملفٍ في الوقت نفسه.
وهنا أقول له: لا تعمل أكثر.. قُد أكثر.
اختر الكوادر المناسبة، وأكرِّرها مراتٍ عدة: أعطهم الصلاحيات، وضع لكل ملفٍ هدفًا واضحًا، ثم حاسبهم على النتائج.
وأعتقد أن من الغرف الأولى التي يجب أن تُفتح داخل غرفة الرئيس: غرفة التسويق والاستثمار الرياضي الخجولة جدًّا.
غرفةٌ تسأل: كيف نرفع قيمة حقوق الكرة السعودية؟ كيف نضاعف الرعايات؟ كيف نسوِّق المنتخب السعودي؟ كيف نساعد الأندية في بناء إيراداتٍ مستدامةٍ؟ وكيف نحوِّل الشعبية الكبيرة لكرة القدم السعودية إلى قيمةٍ اقتصاديةٍ حقيقيةٍ؟
في المقابل، هناك ملفاتٌ لا تقلُّ أهميةً، في مقدمتها تطوير الحكم السعودي، وصناعة المواهب، وتحسين المسابقات، ومعالجة الملفات المالية للأندية، والأهم من ذلك كله: تحديد المسؤوليات بوضوحٍ بين الاتحاد والرابطة والأندية.
فالمنظومة لا يمكن أن تنجح إذا كانت المسؤوليات متداخلةً، وكل طرفٍ يعتقد أن الملف ليس من اختصاصه.
المرحلة المقبلة مختلفةٌ، والفرصة التي أمام الكرة السعودية تاريخيةٌ، خاصَّةً مع الزخم العالمي، والاستثمارات الرياضية، والاستعداد لكأس الخليج وكاس آسيا وكأس العالم 2034.
لكنْ الفرص الكبيرة تحتاج إلى إدارةٍ أكبر.
لذا يا بدر.. لا تحاول أن تحمل كل الملفات على مكتبك.
رتِّب الغرفة أولًا، واختر مَن يعمل معك، ثم افتح الملفات واحدًا تلو الآخر.
لأن المشكلة ليست دائمًا في كثرة الملفات.
أحيانًا المشكلة أن الملفات كلها فوق بعضها.
وغرفة بدر اليوم تحتاج إلى مَن يرتبها.. قبل أن يبدأ بإضافة ملفاتٍ جديدة.