#منذ أن عرفنا كرة القدم، ودائمًا ما نشاهد الآلة الإعلامية الزرقاء وهي تطرح بين الحين والآخر أن الهلال نادٍ مؤسساتي واحترافي، ولا شك أن ذلك أمرٌ مشهود، بدليل علاقته بمنصات التتويج في كل عام.
#لكن مؤخرًا بدأ الوسط الرياضي يشك في احترافية الهلال، خاصة مع وجود المدرب الإيطالي إنزاغي، الذي شهدت فترته كمدرب ضخ أضخم ميزانية في تاريخ الكرة السعودية. ففي الفترة الشتوية فقط، كان الهلال قد ضخ، وفق الصحافة الأجنبية، أكثر من 90 مليون يورو، وهو رقم لم يستطع مالك ريال مدريد، السيد بيريز، ضخه.
#جاءت هذه الشكوك خاصة بعد وجود أكثر من عنصر في مركز واحد، كخانة المهاجم، التي أحضر فيها إنزاغي المهاجم نونيز من ليفربول، لكنه لم يمكث طويلًا حتى أحضر بنزيما من الاتحاد، بمبلغ يُقال إنه فاق المليار ريال لكامل عقده.
#ها هي الأخبار تتوالى بأن بنزيما قد يخرج من الهلال، بعد أن اقترب نونيز من الخروج، والغريب أنهما لم يستطيعا تعويض ميتروفيتش، ولا حتى ليوناردو.
#لم يكن هذا الأمر الوحيد للتشكيك في احترافية الهلال؛ فلاعب مثل كانسيلو، الذي يُعتبر من أفضل أظهرة العالم، لم يستطع أن يجد البيئة الإيجابية له، في حين وجدها بكل أريحية مع برشلونة الإسباني، الذي يُعد أحد أفضل خمسة فرق في العالم، بل وساهم معه في تحقيق الدوري الإسباني.
#الضخ المالي الهلالي يؤكد أن المادة ليست عائقًا بقدر ما هو فكر فني، وقبله إداري، لترتيب الأوراق. فالنصر، الذي كانت دكته لا تُقارن بدكة الهلال، ولا بنسبة 10% منها، استطاع تحقيق الدوري فقط لأنه أدار المسألة بحكمة إدارية. فلك أن تتخيل، عزيزي القارئ، أن النصر لم يستطع دعم دكته غير القوية إلا بلاعب مواليد، تكلفته لم تتجاوز 500 ألف دولار!
#الوضع الفني في الهلال يزداد سوءًا بقرارات فنية أصبحت تزيد من حيرة المتابع؛ فاللاعب البرازيلي مالكوم، الذي يُعتبر من أفضل لاعبي الدوري السعودي أداءً وأرقامًا، لا يجد قبولًا لدى إنزاغي، الذي يفضل رحيله، وسيتم تحميل الخزانة الهلالية جزءًا من الراتب بعد انتقاله إلى الدرعية، وهو ذات الأمر الذي حدث مع ميتروفيتش ونونيز.
#احترافية الهلال سقطت سقوطًا ذريعًا؛ لأن النصر، خصمه، خاصة أنه واجه الهلال بحكمة سميدو وسيماو، وهو الأمر الذي لا يستطيع الهلال القيام به مهما دفع من مبالغ.
#لكن مؤخرًا بدأ الوسط الرياضي يشك في احترافية الهلال، خاصة مع وجود المدرب الإيطالي إنزاغي، الذي شهدت فترته كمدرب ضخ أضخم ميزانية في تاريخ الكرة السعودية. ففي الفترة الشتوية فقط، كان الهلال قد ضخ، وفق الصحافة الأجنبية، أكثر من 90 مليون يورو، وهو رقم لم يستطع مالك ريال مدريد، السيد بيريز، ضخه.
#جاءت هذه الشكوك خاصة بعد وجود أكثر من عنصر في مركز واحد، كخانة المهاجم، التي أحضر فيها إنزاغي المهاجم نونيز من ليفربول، لكنه لم يمكث طويلًا حتى أحضر بنزيما من الاتحاد، بمبلغ يُقال إنه فاق المليار ريال لكامل عقده.
#ها هي الأخبار تتوالى بأن بنزيما قد يخرج من الهلال، بعد أن اقترب نونيز من الخروج، والغريب أنهما لم يستطيعا تعويض ميتروفيتش، ولا حتى ليوناردو.
#لم يكن هذا الأمر الوحيد للتشكيك في احترافية الهلال؛ فلاعب مثل كانسيلو، الذي يُعتبر من أفضل أظهرة العالم، لم يستطع أن يجد البيئة الإيجابية له، في حين وجدها بكل أريحية مع برشلونة الإسباني، الذي يُعد أحد أفضل خمسة فرق في العالم، بل وساهم معه في تحقيق الدوري الإسباني.
#الضخ المالي الهلالي يؤكد أن المادة ليست عائقًا بقدر ما هو فكر فني، وقبله إداري، لترتيب الأوراق. فالنصر، الذي كانت دكته لا تُقارن بدكة الهلال، ولا بنسبة 10% منها، استطاع تحقيق الدوري فقط لأنه أدار المسألة بحكمة إدارية. فلك أن تتخيل، عزيزي القارئ، أن النصر لم يستطع دعم دكته غير القوية إلا بلاعب مواليد، تكلفته لم تتجاوز 500 ألف دولار!
#الوضع الفني في الهلال يزداد سوءًا بقرارات فنية أصبحت تزيد من حيرة المتابع؛ فاللاعب البرازيلي مالكوم، الذي يُعتبر من أفضل لاعبي الدوري السعودي أداءً وأرقامًا، لا يجد قبولًا لدى إنزاغي، الذي يفضل رحيله، وسيتم تحميل الخزانة الهلالية جزءًا من الراتب بعد انتقاله إلى الدرعية، وهو ذات الأمر الذي حدث مع ميتروفيتش ونونيز.
#احترافية الهلال سقطت سقوطًا ذريعًا؛ لأن النصر، خصمه، خاصة أنه واجه الهلال بحكمة سميدو وسيماو، وهو الأمر الذي لا يستطيع الهلال القيام به مهما دفع من مبالغ.