مقال اليوم من تغريدات «إكس»، كرة القدم عادت بقوة مع عودة الدوريات في العالم، وتصريحات إيلون ماسك منذ أيام وهي لا تنقطع عن «إكس»، تغريدات نقلت ما قاله عن أجهزة تتيح للمكفوفين الرؤية ستكون جاهزة بعد عام، وفي لقاء آخر تحدث عن خدمة جديدة ينافس بها شركات الاتصالات، محمد الجارحي غرد عن ما قاله ماسك «إيلون ماسك يزلزل عرش شركات الاتصالات العالمية بقرار تاريخي سينهي العصر التقليدي للإنترنت للأبد! اشتراك واحد فقط في starlink سيغطي إنترنت منزلك «شامل الراوتر» وهاتفك المحمول مباشرة من أسطول الأقمار الاصطناعية في الفضاء. بدون وسطاء ولا شبكات محلية! وداعًا للمناطق الميتة وانقطاع التغطية في أي بقعة على كوكب الأرض، ماسك بأقماره ألغى مرسلات الاتصالات، وسيدخل أسواق العالم، هل لاحظتم أن الأثرياء لم يكتفوا بتجارة محددة وصاروا يدخلون في كل ما هو مربح، «أمازون» صارت تبيع بعض أنواع السيارات، وتبيع بيوتًا صغيرة تركبها في يوم واحد، وتبيع الشاي والسكر. تغريدة لعبد الله الموسى يقول فيها إن الكسل ليس طبعاََ «الكسل مو طبع فيك.. الكسل مجرد طريقة تفكير. إذا فكرت في تعب المهمة وجهدها بتتكاسل وتأجل. إذا ركزت على لذة الإنجاز والمكافأة عقلك يفرز دوبامين ويتحرك فورًا. غيّر تركيزك من تعب الطريق إلى حلاوة النتيجة و ستتغير إنتاجيتك تمامًا». حساب روائع الأدب العالمي غرد بحكاية رمزية عن اختلاف رؤيتنا للأمور، مع أننا نعيش في عالم واحد «حين رحل أسد الغابة إلى مثواه الأخير، رفعت الغزالة الكبرى رأسها وقالت لأخواتها الصغيرات: لا شك أن العقاب ينتظره فقد افترس أُمنا..! وفي الجهة الأخرى من الغابة، همست ابنة الأسد لأخواتها وقالت: لا شك أن النعيم مأواه، فقد قضى حياته كلها يطارد الفرائس ليطعمنا..!!». ناصر غرد عن جرير والفرزدق ودوستويفسكي «كان جرير يقول إذا مات الفرزدق فارجموهُ.. كما ترمونَ قبرَ أبي رغالِ. وعندما مات الفرزدق قال جرير: لعمرى لقد أشجى تميمًا وهدّها.. على نكباتِ الدهرِ موتُ الفرزدقِ..!» يقول دوستويفسكي: «الجميع لديه شيء جميل ليقوله عنك، لكن عليك أن تموت أولًا». حساب روائع الأدب الروسي غرد عن قوة الصبر، القوة التي يجيدها الأقوياء: «على مدى تاريخ البشرية، سلطت أذكى العقول الضوء على قوة الصبر، فكتب أرسطو: إن الصبر مر، لكن ثماره حلوة. فيما أكد مولير: الأشجار بطيئة النمو تحمل أفضل الثمار. وكتب نيوتن: العبقرية تحتاج إلى صبر أبدي. بينما قال الكاتب الروسي ليف تولستوي: أقوى المحاربين هما الوقت والزمن».