لماذا احتفل تيجاني بحرف X؟
في إيطاليا وإنجلترا، اعتاد النجم الهولندي تيجاني رايندرز فتح ذراعيه بعد كل هدف مبتسمًا، أو راسمًا بهما حرف X، وفي السعودية، احتاج لاعب وسط فريق القادسية الأول لكرة القدم الجديد، إلى مباراتين فقط ليجمع احتفاليه الشهيرين في لقطة واحدة.
وأطلّ رايندرز للمرة الأولى في دوري روشن السعودي، الجمعة الماضي، حين شارك بديلًا لمدة 33 دقيقة أمام الاتحاد ضمن الجولة الثانية، ولم يتمكن من التسجيل.
وجاءت المشاركة بعد يومين من إعلان النادي الشرقاوي عن التعاقد معه قادمًا من مانشستر سيتي الإنجليزي.
وشهدت الجولة الثالثة ثاني حضور له في الدوري، وهذه المرة أساسيًا أمام نيوم على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.
وفي الدقيقة 29 من المباراة ركض لاعب الوسط الدولي بالكرة بعد تسلمها من زميله الأوروجوياني جاستون ألفاريز، الظهير الأيسر، وعند مشارف منطقة جزاء نيوم سددها على يسار البولندي مارسين بولكا، حارس مرمى أصحاب الضيافة، مسجلًا الهدف الأول للقادسية.
وافتتح الهولندي بذلك الهدف طريق فريقه نحو الفوز بثنائية نظيفة على نيوم، مداويًا جراح الخسارة السابقة أمام الاتحاد.
وفور تسجيله، ذهب رايندرز، كما اعتاد، نحو المدرج وفتح ذراعيه وأمال رأسه نحو كتفه الأيمن والابتسامة تعلو وجهه، وسط احتفاء من زملائه الذين سارعوا إلى تهنئته.
وقبل العودة إلى وسط الملعب لاستئناف اللعب، أكمل الهولندي المشهد بعقد ذراعيه أمام المدرج على هيئة حرف X، جامعًا بين حركتي الاحتفال الشهيرتين اللتين ارتبطتا به في الملاعب الأوروبية.
الهولندي سبق أن شرح القصة وراء الاحتفالين عبر مقابلة مع صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية غداة قيادته ميلان للفوز على غريمه التقليدي إنتر في نصف نهائي كأس إيطاليا، أبريل 2025، بثلاثية نظيفة أحرز منها الهدف الثالث.
وذكر رايندرز أنه اعتاد، أثناء مزاحه في المنزل، ترديد الحِكْمة الفرنسية الشهيرة «C’est la vie»، أي «هذه هي الحياة»، إذا لم تسر الأمور كما يريد. ومن هذه العبارة استوحى حركة فتح الذراعين، التي حوّلها إلى احتفال يكرره بعد تسجيل الأهداف.
وعلى الرغم من ترديده تلك الحكمة عند تعثر الأمور، قلب رايندرز معناها إلى احتفال، في مفارقة شرحها قائلًا: «تلك الحركة بذراعيّ تختصر شعاري، لكنني أفضل أن أفعلها في الملعب بعد تسجيل هدف، بدلًا من القيام بها عندما لا أكون سعيدًا».
أما احتفال حرف X، فيحمل بالنسبة إلى اللاعب معنى أكثر خصوصية، إذ يرتبط بابنه زافين «Xavién».
وكشف الهولندي خلال المقابلة عن اتفاقه مع زوجته منذ ولادة زافين على جعل أول حرف من اسم ابنه جزءًا من احتفاله كلما سجل هدفًا، وهو ما أعاد تكراره في تبوك بعد إحراز أول أهدافه مع «بنو قادس».
ولعب رايندرز لميلان خلال الفترة من 2023 وحتى 2025 قبل الانتقال إلى سيتي ليمثله موسمًا واحدًا رحل بعده إلى القادسية.