محمد البكيري
إذا تساوت الرؤوس.. الاتحاد هو البطل!
2026-08-25
منذ دخل نادي الاتحاد إلى (صندوق) الاستثمارات العامة وتحول إلى شركة ربحية بنسبة (75%). وتحديدًا أصبح خاضعًا لبرنامج (الاستقطاب) الذي يضم معه أندية الأهلي و النصر والهلال،
لا شيء يتغير في بيت العميد عملًا وقرارًا، بما يتناسب مع اسمه ومكانته البطولية والتاريخية والاحترافية، الموازية للاستقطابات النوعية.
هو الأقل، تفاعلًا مع قضاياه!
هو الأقل، دعمًا بين أقرانه!
هو الأقل، حظًا في الأسماء التي تديره!
حتى عند قدوم النجم بنزيما في شتوية موسم 2024، لم يجدِ في تعجيل النقلة في الاستقطابات، وخسر لقب الدوري!
حتى (انفجر) جمهوره في الصيف، وتم ضخ (5) تعاقدات غيرت حال الفريق إلى نمر حقيقي انتزع بمخالبه البطولتين الكبريين (الدوري والكأس).
ثم تكرر الإهمال المشترك أو دعني أصفه بالتراخي، بين إدارة الصندوق وبرنامج الاستقطاب، في تعزيز الفريق البطل، وليس الصمت على تفكيكه بدم بارد، على يد إدارة فهد سندي، وفي مقدمتها نزع قائده بنزيما ورمانة وسطه كانتي! على وعد (واهم) بالاستفادة من مخصصاتهما في الصيف الحالي!
قاعدة واحدة، خرج بها المشهد الاتحادي بين ما حدث في موسمي (دوري 2023) و (دوري 2025): إذا تساوت الرؤوس (دعمًا) فالاتحاد منافس قوي وبطل.
ويبقى سؤال الاتحاديين الثابت منذ خضع لأهواء برنامج الاستقطاب المتباينة في الدعم بينه وبين أقرانه: (متى تتساوى الرؤوس؟).