جولاتي الأخيرة في السوشال ميديا أصبحت أفضل، بدأت بمشاهدة فيديوهات طويلة، لكن ذلك لا يعني بأني لم أعد أشاهد فيديوهات الـ 30 ثانية، الفيديوهات التي حذر منها الخبراء ووصوفها بأنها تضر العقل، وتضيع الوقت على لا شيء.
أحببت غازي القصيبي شاعرًا وروائيًا، قرأت له معظم ما كتب من روايات وكتب، أبقيت كتاب «حياة في الإدارة» بجانبي مدة طويلة لما فيه من تجربة ثرية، كذلك «الوزير المرافق» من الكتب التي بقيت في ذاكرتي بحكاياته النادرة والشيقة. بالأمس وخلال جولتي في السوشال ميديا عثرت في حساب «نفحات أدبية» على هذا المقطع الذي لم أسمعه من قبل، مع أني كنت أعتقد بأني شاهدت جميع حواراته التلفزيونية! في المقطع يقدم نصيحة لكل صاحب موهبة، وقد يأخذ بها حتى الذين تقدموا في العمر تاركين موهبتهم خلفهم «يجب ألّا يتنكر الإنسان لموهبته، لأنه إذا تنكر الإنسان لموهبته باسم الوظيفة، وباسم الضغوط الاجتماعية، وباسم المسؤولية، يكون قد تخلى عن أثمن شيء لديه، عن الشيء الوحيد الذي سوف يذكره به التاريخ. يعني أنا إن ذكرني التاريخ سوف يذكرني شاعرًا أو أديبًا أو روائيًا، هل تعتقد أنه سيذكرني كسفير أو أني وزير، الوزراء أكثر من الهم على القلب، كم وزير في الأمة العربية؟ التاريخ لا يذكر إلا المواهب، وعمق الموهبة هو الذي يحدد عمق بقاء الإنسان».
في حساب «رادجا» على «تيك توك» قرأت عن معضلة القنافذ، هذه المرة الأولى التي أسمع عنها، فكرتها بسيطة لكن رمزيتها عميقة ومفيدة لنا في حياتنا الاجتماعية «معضلة القنافذ أو Hedgehog’s Dilemma. في أيام الشتاء، تقترب القنافذ من بعضها طلبًا للدفء، لكن كثرة الاقتراب تجعل أشواكها تجرح بعضها البعض، فتتباعد، ثم يعود إليها البرد، فتقترب مجددًا، وهكذا حتى تجد الجمال في المساحة المثالية، يعني المسافة الدقيقة التي تمنحها دفء القرب دون ألم الوخز، وقس ذلك على حياتنا..».
أحببت غازي القصيبي شاعرًا وروائيًا، قرأت له معظم ما كتب من روايات وكتب، أبقيت كتاب «حياة في الإدارة» بجانبي مدة طويلة لما فيه من تجربة ثرية، كذلك «الوزير المرافق» من الكتب التي بقيت في ذاكرتي بحكاياته النادرة والشيقة. بالأمس وخلال جولتي في السوشال ميديا عثرت في حساب «نفحات أدبية» على هذا المقطع الذي لم أسمعه من قبل، مع أني كنت أعتقد بأني شاهدت جميع حواراته التلفزيونية! في المقطع يقدم نصيحة لكل صاحب موهبة، وقد يأخذ بها حتى الذين تقدموا في العمر تاركين موهبتهم خلفهم «يجب ألّا يتنكر الإنسان لموهبته، لأنه إذا تنكر الإنسان لموهبته باسم الوظيفة، وباسم الضغوط الاجتماعية، وباسم المسؤولية، يكون قد تخلى عن أثمن شيء لديه، عن الشيء الوحيد الذي سوف يذكره به التاريخ. يعني أنا إن ذكرني التاريخ سوف يذكرني شاعرًا أو أديبًا أو روائيًا، هل تعتقد أنه سيذكرني كسفير أو أني وزير، الوزراء أكثر من الهم على القلب، كم وزير في الأمة العربية؟ التاريخ لا يذكر إلا المواهب، وعمق الموهبة هو الذي يحدد عمق بقاء الإنسان».
في حساب «رادجا» على «تيك توك» قرأت عن معضلة القنافذ، هذه المرة الأولى التي أسمع عنها، فكرتها بسيطة لكن رمزيتها عميقة ومفيدة لنا في حياتنا الاجتماعية «معضلة القنافذ أو Hedgehog’s Dilemma. في أيام الشتاء، تقترب القنافذ من بعضها طلبًا للدفء، لكن كثرة الاقتراب تجعل أشواكها تجرح بعضها البعض، فتتباعد، ثم يعود إليها البرد، فتقترب مجددًا، وهكذا حتى تجد الجمال في المساحة المثالية، يعني المسافة الدقيقة التي تمنحها دفء القرب دون ألم الوخز، وقس ذلك على حياتنا..».