كان «حاتم خيمي» عقلانيًا حين لم يقدم طعنًا لعدم نجاحه باختبار اللغة الإنجليزية، مع أنه حاصل على الماجستير من جامعة أمريكية.
ربما لأن «إجادة اللغة» تختلف عن «إتقانها»، ويمكن ترسيب الطالب بسبب وضعه فاصلة «،» فيما كان عليه وضع فاصلة منقوطته «؛»، وهذا كافٍ لإبعادك.
فيما المرشح «خالد الغامدي» أهدر ماله بتقديم طعنين، وخسر «286 ألف ريال»، فالرد جاء سريعًا بالرفض.
أما المنسحب «تركي الضبعان» بسبب رفضه الامتثال أمام الشركة البريطانية لتختبره، فوضعنا أمام «عقدة النقص» إذ قال:
لا يوجد اتحاد وطني بالعالم يشترط «إتقان اللغة الإنجليزية»، لأنهم يعتدون بلغتهم الأم.
وكأنه يقول: لأنهم لا يؤمنون بخرافة «من يجيد اللغة الإنجليزية يجيد التفكير!».
وهكذا عدنا للمربع الأول «تزكية المرشح الوحيد بدر الرزيزاء»، بعد أن أبعد ورسب المنافسين.
وحتى لا تُظن الظنون بالكاتب، مرشحي كان «الرزيزاء»، فأنا أراه إداري جيد، وإن قال البعض «لا دخل له بكرة القدم».
ومع احترامي للمعارضين، المؤسسة أكثر تعقيدًا لأنها تحتاج لتخصصات كثيرة «قسم قانوني، مالي، تسويق، تقني - رياضي»، ولن نجد رئيسًا يحمل كل هذه التخصصات.
لهذا تبحث المؤسسة عن رئيس حكيم يختار أفضل العناصر، كل بتخصصه لإدارة الأقسام، وأظن «الرزيزاء» أثبت هذا بإدارته للقادسية، ولكن هل سينجح باتحاد الكرة؟.
وهنا مربط الفرس، فمنذ أكثر من ربع قرن وهناك جدل حول وجود «لوبي باتحاد الكرة والرابطة» يخدم كيانًا واحدًا، قد يختلف الجميع حول الكيان، فالبعض يشير لاتجاه، فيما البعض الآخر يشير لجاره.
أيا كان نوع هذا «اللوبي»، إلا أن الجميع متفق على وجود هذا «الكائن الخفي».
فهل يستطيع «الرزيزاء» تخليص كرة القدم منه، وإبعاد أدواته لتنطلق كرة القدم للمستقبل؟.
أم سيفشل، أو لن يواجههم كباقي الرؤساء السابقين، وهذا ما يجعلني أتساءل:
ما الحكمة من الانتخابات، إن لم نخرج من هذه الدائرة التي وضعنا فيها منذ أكثر من ربع قرن، وما زالت الدائرة تصيبنا بالدوار، لأنها تعيدنا من حيث بدأنا.
ربما لأن «إجادة اللغة» تختلف عن «إتقانها»، ويمكن ترسيب الطالب بسبب وضعه فاصلة «،» فيما كان عليه وضع فاصلة منقوطته «؛»، وهذا كافٍ لإبعادك.
فيما المرشح «خالد الغامدي» أهدر ماله بتقديم طعنين، وخسر «286 ألف ريال»، فالرد جاء سريعًا بالرفض.
أما المنسحب «تركي الضبعان» بسبب رفضه الامتثال أمام الشركة البريطانية لتختبره، فوضعنا أمام «عقدة النقص» إذ قال:
لا يوجد اتحاد وطني بالعالم يشترط «إتقان اللغة الإنجليزية»، لأنهم يعتدون بلغتهم الأم.
وكأنه يقول: لأنهم لا يؤمنون بخرافة «من يجيد اللغة الإنجليزية يجيد التفكير!».
وهكذا عدنا للمربع الأول «تزكية المرشح الوحيد بدر الرزيزاء»، بعد أن أبعد ورسب المنافسين.
وحتى لا تُظن الظنون بالكاتب، مرشحي كان «الرزيزاء»، فأنا أراه إداري جيد، وإن قال البعض «لا دخل له بكرة القدم».
ومع احترامي للمعارضين، المؤسسة أكثر تعقيدًا لأنها تحتاج لتخصصات كثيرة «قسم قانوني، مالي، تسويق، تقني - رياضي»، ولن نجد رئيسًا يحمل كل هذه التخصصات.
لهذا تبحث المؤسسة عن رئيس حكيم يختار أفضل العناصر، كل بتخصصه لإدارة الأقسام، وأظن «الرزيزاء» أثبت هذا بإدارته للقادسية، ولكن هل سينجح باتحاد الكرة؟.
وهنا مربط الفرس، فمنذ أكثر من ربع قرن وهناك جدل حول وجود «لوبي باتحاد الكرة والرابطة» يخدم كيانًا واحدًا، قد يختلف الجميع حول الكيان، فالبعض يشير لاتجاه، فيما البعض الآخر يشير لجاره.
أيا كان نوع هذا «اللوبي»، إلا أن الجميع متفق على وجود هذا «الكائن الخفي».
فهل يستطيع «الرزيزاء» تخليص كرة القدم منه، وإبعاد أدواته لتنطلق كرة القدم للمستقبل؟.
أم سيفشل، أو لن يواجههم كباقي الرؤساء السابقين، وهذا ما يجعلني أتساءل:
ما الحكمة من الانتخابات، إن لم نخرج من هذه الدائرة التي وضعنا فيها منذ أكثر من ربع قرن، وما زالت الدائرة تصيبنا بالدوار، لأنها تعيدنا من حيث بدأنا.